• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

في ختام الملتقى الثاني لـ«مراكز الأحداث»

توصية بتفعيل وتطوير برامج الرعاية اللاحقة للحدث وأسرته

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 فبراير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

أوصى المشاركون في الملتقى الثاني لمراكز ودور التربية الاجتماعية للأحداث الجانحين في الدولة، الذي عقد في مركز رعاية الأحداث بأبوظبي يومي 2 و3 فبراير الجاري، تحت شعار «أفضل الممارسات في التعامل مع الأحداث»، بضرورة رفع مستوى التنسيق بين جميع المراكز والدور العاملة في مجال رعاية الأحداث، والاهتمام بتنفيذ توصيات فريق عمل مراكز ودور التربية الاجتماعية في الدولة، واللجنة العليا لحماية الطفل وتوحيد جهودهم.ودعت التوصيات إلى تعزيز الجانب الوقائي قبل وقوع الحدث في الخطأ « مرحلة التعرض للجنوح « من خلال التواصل مع مؤسسات المجتمع، وإجراء استبانات وزيارات ميدانية، ودورات تدريبية مجتمعية ومدرسية، وتفعيل وتطوير برامج الرعاية اللاحقة، وإلزام الأهل بالتجاوب مع تلك البرامج. كما أوصى بتوفير التدريب المناسب لهم بصفة دورية، بما يضمن كفاءتهم، وتطوير مهاراتهم وقدراتهم، وتفاعلهم إيجابياً، وتفعيل التدابير الاحترازية الواردة بالمادة رقم (15) من قانون الأحداث الجانحين والمادة رقم (9) لسنة 1976م الخاصة بالاختبار القضائي والتدريب المهني. وأكدت التوصيات ضرورة الاهتمام بمفهوم العدالة التصالحية، وتضمينها في مشروع قانون الأحداث الجديد نظراً لأهميتها في تجنب حجز حرية الأحداث، ولدورها الفاعل في تحقيق المصلحة الفضلى للأطفال.وكان العميد أحمد محمد نخيرة، مدير إدارة حقوق الإنسان بوزارة الداخلية، رئيس فريق عمل مراكز ودور التربية الاجتماعية للأحداث على مستوى الدولة، افتتح أعمال الملتقى بمركز رعاية الأحداث بأبوظبي.

وألقى العميد الدكتور عبدالله محمد بوهندي، مدير مركز رعاية الأحداث بأبوظبي، كلمة في افتتاح الملتقى، أكد فيها أن تنظيم الملتقى يأتي بناء على توجيهات القيادة العليا التي تحثنا دائماً على ضرورة الاهتمام بالحدث والأسرة، لضمان كل ما من شأنه صلاح الفرد والمجتمع، وتطبيق أفضل الممارسات والتجارب العالمية في هذا المجال للخروج بأفضل النتائج.

وقال: إن الملتقى تناول على مدى يومين العديد من المحاور، منها آليات التعامل مع سن المراهقة بصورة عامة، وتربية الأبناء من منظور ديني، وأساليب الأسرة الناجحة في تربية الأبناء، وبعض البرامج الناجحة في مجال تأهيل الحدث، وأهم الممارسات والتجارب الناجحة في مجال الرعاية اللاحقة، وحماية الأبناء من المخاطر التي تهددهم داخل وخارج البيت، وأساليب الوقاية من الانجراف إلى طريق الانحراف.وعقدت في اليوم الأول جلستا عمل، الجلسة الأولى ترأسها العميد الدكتور عبدالله محمد بوهندي مدير مركز رعاية الأحداث بأبوظبي، وتم خلالها عرض ومناقشة ثلاث أوراق عمل.وترأست الدكتورة هدى عبدالله السويدي مديرة إدارة التنمية الأسرية بهيئة تنمية المجتمع في دبي جلسة العمل الثانية .

كادر/// رعاية الأحداث

الحضور ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض