• الخميس 07 شوال 1439هـ - 21 يونيو 2018م

42 وفاة خلال 2017 نتيجة الحوادث البرية

ثالوث معوقات الإنقاذ التجمهر وضعف التواصل وعدم إفساح الطريق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 فبراير 2018

تحرير الأمير ( دبي )

كشف رئيس قسم الإنقاذ البري في الإدارة العامة للنقل والإنقاذ في شرطة دبي ، المقدم عبد الله علي محمد بيشوه أن قضية التجمهر ما تزال في مقدمة المعوقات التي تقف بوجه عناصر الإنقاذ شرطة دبي،فضلا على صعوبة التواصل مع الطرف المعني وعدم إفساح الطريق لمركبات الشرطة

وأبلغ رئيس قسم الإنقاذ البري في شرطة دبي أن العام الماضي سجل 42 وفاة حيث أن الإدارة تعاملت مع 149 حادثا نتج عنها 293 إصابة من بينها 80 إصابة بليغة و87 متوسطة و84 بسيطة .

وذكر، أن حوادث الطرق تتصدر المهمات اليومية للفريق، موضحاً أن التحديات التي تقف عائقاً أمام عملية الإنقاذ تتمثل في خطورة الانتقال بسرعة لكسب الزمن، حيث ما تزال تلك الخطوة تصنف مشكلة حقيقية وسط عدم اكتراث البعض لخطورة الموقف، وبالتالي عدم فسح المجال أمام مركبات الشرطة. وأضاف: ثم تأتينا المعضلة الثانية وهي التجمهر وتدخل الجمهور بعملية الإنقاذ، حيث عملية إبعادهم وتفريقهم تحتاج لفترة من الزمن أيضاً، والنقطة الأخيرة هي عدم الاتصال مع الشرطة أو إعطاء عناوين غير دقيقة لموقع الحادث

ووفق رئيس قسم الإنقاذ البري في شرطة دبي تصدر شهر مايو العام المنقضي عدد الوفيات في الحوادث التي تم التعامل معها من قبل إنقاذ دبي بعدد 9 وفيات ومن ثم شهر أكتوبر 8 وفيات في حين تصدر أكتوبر عدد إصابات الحوادث بعدد 46 إصابة ومن ثم شهر نوفمبر 35 إصابة ، وشهر ديسمبر 30 إصابة.

وأوضح أن قسم الإنقاذ البري في شرطة دبي نفذ 22467 مهمة في العام 2017 المنصرم تنوعت بين نقل مركبات ودراجات وإنقاذ سيارات عالقة بالرمال وفتح أبواب مركبات ومنازل ومصاعد ومهام مجتمعية في حين نفذت الإدارة

وأشار إلى أن عدداً كبيراً من الحوادث يعود إلى «مثبت السرعة»، حيث إن هذه الخاصية المفيدة في بعض الأحيان تكون نتائجها كارثية إذا تعطل المثبت، علاوة على ظاهرة تكثر خلال فصل الشتاء وهي اختباء القطط في محركات المركبات مما يسبب حوادث .

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا