• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

البعثة تغادر إلى البحرين غداً

منتخب اليد يبدأ المرحلة الأخيرة استعداداً لـ «الآسيوية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

رضا سليم (دبي)

دخل منتخبنا الوطني لكرة اليد المرحلة الأخيرة من الإعداد قبل المشاركة في البطولة الآسيوية السابعة عشرة للرجال والمؤهلة لبطولة العالم بفرنسا 2017، التي تستضيفها البحرين خلال الفترة من 15 إلى 28 يناير الجاري، ومن المنتظر أن يغادر المنتخب إلى البحرين غدا، حيث يدشن مبارياته في البطولة أمام الصين يوم الجمعة المقبل.

وبدأ المنتخب تدريباته ظهر أمس بصالة النادي الأهلي، بحضور جميع اللاعبين الذين شاركوا في معسكر صربيا، بالإضافة إلى انضمام عيسى البناي وعبدالحميد الجنيبي للتدريبات، ليصل عدد اللاعبين إلى 19 لاعباً وسيخرج من القائمة لاعب واحد وتغادر البعثة إلى البحرين بـ18 لاعباً، حيث سيتم تسجيل 16 لاعباً فقط في القائمة الآسيوية طبقاً للوائح.

وتضم القائمة الحالية، أحمد حسن ومحمد إسماعيل وعبدالرحمن خميس في حراسة المرمى، وشهاب غلوم وفيصل غلوم ومحمد حسن ومرزوق أحمد ووحيد مراد وعبدالله أحمد ورحمة غالب ويوسف بلال ومبارك مسعود وأحمد عبدالله وأحمد حسين وخميس السويدي وعبدالله الصفار ومحمد سعيد مبارك، بالإضافة إلى عبدالحميد الجنيبي وعيسى البناي.

وقال خالد خميس مدير المنتخب «الترتيبات النهائية جارية لسفر المنتخب غداً إلى البحرين للتدريب على صالة البطولة قبل أن نبدأ مباريات البطولة أمام منتخب الصين، وبشكل عام الأجواء جيدة والجميع متحمس للعب باسم الإمارات في هذه البطولة والطموحات كبيرة في المنافسة على بطاقة مونديالية للمرة الثانية على التوالي».

وأشار إلى أن معسكر صربيا حقق الهدف منه، وقال «نجحنا في اللعب 5 مباريات متدرجة وكانت المباراة الأخيرة في فريق بارتيزان قوية، ليصل عدد المباريات التي لعبها المنتخب إلى 10 مباريات بعدما شارك في بطولة محمد بن خالد الدولية ولعب أمام منتخب عمان والزمالك المصري، ورغم أننا بدأنا الإعداد متأخراً إلا أننا أنجزنا بهذا العدد من المباريات التجريبية».

وأوضح أن معسكر صربيا كان مطلوباً للغاية من أجل الوصول إلى حالة الانسجام بين اللاعبين داخل وخارج الملعب، وقال «مثل هذه المعسكرات لها مكاسب كبيرة، ليس فقط على مستوى المباريات الودية مع فرق قوية بل أن المدرب يقترب كثيراً من اللاعبين ويتحدث معهم ويتعامل بشكل مختلف خارج الملعب والحديث المستمر عن الخطط الفنية والأخطاء المكررة ومثل هذه الأمور لا تحدث عندما تكون التدريبات داخل الدولة لأنه مع انتهاء التدريب يسرع اللاعبون للعودة إلى بيوتهم دون أن تكون هناك جلسة مع المدرب».

واعترف خميس أن المهمة ليست سهلة وقال «كل الفرق التي تشارك في البطولة تنافس من أجل الفوز ببطاقة مونديالية ورغم أن هذه النسخة استثنائية لأن بها 5 بطاقات إلا أنها صعبة بعدما بات التأهل للمونديال هدف كل المنتخبات، مؤكدا أن فوز المنتخب في أول مباراتين سيضعه في المنافسة على البطاقة الخامسة لأنه سيلعب على المركز الثالث، وهو ما نفكر فيه، والبطولة في الملعب مختلفة، وننتظر مساندة الجميع».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا