• الأربعاء 29 رجب 1438هـ - 26 أبريل 2017م

يحلم بالتأهل إلى أولمبياد ريو دي جانيرو

أحمد خميس: «التجديف» يحارب «تيار الواقع الأليم»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 يناير 2016

بدأ العام الجديد، ولدى كل شخص طموحاته وأحلامه المتجددة التي تتنوع بحسب التخصصات، فيما يعتبر هذا العام فريداً ومرتقباً للعديد من نجوم الرياضات الفردية مع ترقب انطلاق دورة الألعاب الأولمبية المقبلة في مدينة ريو دي جانيرو البرازيلية، التي تمثل الهدف الأهم والأكبر في مسيرة جميع الرياضيين والغاية التي يطمحون بالوصول إليها من كافة دول العالم، وتحديداً هنا داخل الدولة، وبصورة تقريبية أكبر في نادي الحمرية، حيث يتدرب أحمد خميس يومياً على رياضة التجديف رافضاً الانصياع للواقع الأليم والمرير الذي تعاني منه هذه الألعاب، ومواصلاً رحلة التجديف عكس التيار لعله يخطف إحدى بطاقات التأهل للألعاب الأولمبية رفقة زملائه.

مراد المصري (دبي)

يعتبر أحمد خميس واحداً من الأسماء التي سطع نجمها في رياضة التجديف، بعدما عرف النجاحات على الصعيد المحلي محققاً لقب الدولة في ثلاث مناسبات، لترتقي الطموحات وينجح بحصد الميدالية الذهبية للفردي في دورة الألعاب الخليجية الشاطئية التي أقيمت العام الماضي في قطر والفضية في الزوجي، وقبلها برونزية البطولة العربية، ومنها ارتفع سقف التطلعات وباتت المحطة الآسيوية المؤهلة إلى الأولمبياد الغاية الأسمى له.

وكشف نجم التجديف في حوار مع «الاتحاد» عن تطلعه لأن يحصد النجاح المأمول، وقال «التدريبات متواصلة يومياً، نحن تقريباً 9 رياضيين في نادي الحمرية نتدرب معاً على التجديف، ونخوض معاً حالياً برنامجا مكثفا لاختيار الثنائي الأفضل للمشاركة في منافسات الزوجي، واختيار لاعب آخر لمنافسات الفردي، حيث ستكون المشاركة في شهر أبريل المقبل في المنافسات الآسيوية التي تقام في كوريا الجنوبية، وسيكون التنافس على واحدة من البطاقات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية وهو الاستحقاق الأهم، فيما يسبقها المشاركة في البطولة العربية في مصر في شهر مارس، والبطولة الدولية التي تقام في إيطاليا في شهر أبريل».

وأوضح أحمد خميس، أنه يحاول الالتزام بالبرنامج التدريبي واستغلال أوقاته المتاحة، سواء عند الفجر أو بعد نهاية ساعات الدوام للقيام بالتدريبات اللازمة، حيث من الصعب الحصول على التفرغ من العمل للتدريبات والمعسكرات، فيما يساهم مجلس الشارقة الرياضي بالحصول عليها عند المشاركة في البطولات الرسمية. وقال «نعاني كثيراً من هذا الأمر، لكن يجب مواجهة الواقع والتغلب عليه بالإصرار والرغبة من أجل تحقيق النتائج المطلوبة، رياضة التجديف تتطلب قوة بدنية وحاجة للصبر والتركيز، وهذا الأمر مستمد من الحياة الواقعية التي تنعكس على ممارسة هذه الرياضة، ونحن في التجديف نحارب التيار المعاكس والواقع الأليم لإثبات ذاتنا».

وكشف أن لاعبي الرياضات الفردية والتجديف تحديداً يعانون من تقصير إعلامي بحقهم مقارنة بكرة القدم وألعاب أخرى، وقال «الإعلام غائب كليا للأسف ولا تظهر الجهود الحقيقية التي نقوم بها، هناك العديد من التضحيات مقارنة بالألعاب الأخرى، نتدرب لسنوات طويلة بعيداً عن الأنظار ودون اهتمام، وحينما نحقق إنجازاً يتم التقاط الصور معنا لبعض اللحظات وهي المناسبات التي نشاهد فيها المسؤولين فقط». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا