• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م
  06:53    التلفزيون المصري: 200 شهيد في الهجوم الإرهابي على مسجد بسيناء    

مقتل ضابط بانفجار في العريش و«الإخوان» يغتالون مدنياً لمشاركته في ثورة 30 يونيو

مصرع إرهابي وضبط 70 آخرين وتدمير نفقين جنوب رفح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 مارس 2017

القاهرة (وكالات)

أعلن الجيش المصري تدمير نفقين جنوب مدينة رفح على الشريط الحدودي المحاذي لقطاع غزة، وقتل أحد العناصر الإرهابية وضبط 70 آخرين، وقتل ضابط شرطة برتبة عقيد وأصيب عدد من مرافقيه بانفجار عبوات ناسفة في العريش، في حين أعلنت حركة «حسم» الإرهابية التابعة لـ«الإخوان» مسؤوليتها عن قتل شخص في دمياط بذريعة مشاركته في ثورة 30 يونيو، وقضت محكمة مصرية بإعدام قاتل «بائع الخمور القبطي» مطلع العام الحالي.

وقال المتحدث باسم الجيش المصري العقيد تامر الرفاعي في بيان له، إن «قوات إنفاذ القانون بشمال سيناء داهمت عدداً من البؤر الإرهابية، أسفرت عن اكتشاف وتدمير عدد 2 جسم نفق رئيس، أحدهما متفرع منه ثلاثة أنفاق فرعية جنوب مدينة رفح»، وذكر المتحدث العسكري أنه «تم خلال المداهمة القضاء على أحد العناصر التكفيرية، وضبط 70 آخرين». كما تم القضاء على أحد العناصر الإرهابية أثناء محاولة زرع عبوة ناسفة على أحد محاور التحرك وتدمير 6 عبوات ناسفة كانت معدة ومجهزة لاستهداف القوات المسلحة على محاور التحرك.

إلى ذلك، لقي ضابط شرطة مصري برتبة عقيد مصرعه وأصيب عدد من مرافقيه بانفجارين بعبوات ناسفة استهدف دوريات أمنية بشارع أسيوط في العريش. وقال شهود عيان، إن تفجيرين بعبوات ناسفة استهدفا رتلًا أمنياً خلال سيره في شارع أسيوط بالمدينة مما أدى لمقتل ضابط كبير برتبة عقيد وإصابة عدد من مرافقيه بإصابات خطيرة، مضيفين أن سيارات الإسعاف قامت بنقل المصابين لمستشفى العريش. من جانبها فرضت قوات الأمن طوقاً أمنياً بمكان الحادث وقامت بتمشيط المنطقة بحثاً عن الجناة فيما قامت قوات المفرقعات بالبحث عن عبوات أخرى. وقال مسؤول مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية، إن «انفجار عبوة ناسفة استهدفت (قول أمني) أثناء مروره بشارع أسيوط دائرة قسم ثالث العريش، أسفر عن مقتل ياسر محمد منير الحديدي من قوة قطاع مصلحة الأمن العام، وإصابة ضابط وفرد مجند من قوة مديرية أمن شمال سيناء». وأضاف أنه «على الفور انتقلت القوات إلى محل الواقعة وتم فرض كردون أمني وتمشيط المنطقة»، مشيرا إلى أنه تم نقل الجثمان والمصابين للمستشفى وجارى اتخاذ الإجراءات القانونية قبل الواقعة.

وفي سياق متصل، أعلنت حركة «حسم» التابعة لجماعة «الإخوان» الإرهابية مسؤوليتها عن مقتل شخص مصري يدعى محمد الزيني في مدينة دمياط الجديدة، وذلك عقاباً له على مشاركته في ثورة 30 يونيو. وذكرت الحركة في بيان لها أمس، مسؤوليتها عن تنفيذ عملية اغتيال محمد الغريب الزيني صاحب ورشة حدادة، في مدينة دمياط الجديدة بإطلاق الرصاص عليه أمام منزله، حيث تمت تصفيته بإطلاق 6 أعيرة نارية عليه وتصوير ذلك بالفيديو عقاباً له على مشاركته في ثورة 30 يونيو. وكان مسلحون مجهولون قد أطلقوا النار على محمد الزيني أمام منزله بمساكن البنك بمدينة دمياط الجديدة أثناء عودته إلى منزله بسيارته، وتم نقله إلى مستشفى الأزهر الجامعي بعد أن فارق الحياة.

وقال مصدر طبي إن الزيني توفي نتيجة إصابته بـ 4 رصاصات بالجسد وهي رصاصة فوق العين اخترقت رأسه وأخرى بالرقبة وثالثة بالكتف الأيسر ورابعة بالساق الأيمن. وقرر مدير أمن دمياط تشكيل فريق بحث على أعلى مستوى لضبط الجناة بعد أن تمكنت أجهزة الأمن من تحديد هويتهم استناداً للمواصفات التي أدلى بها شهود عيان.

وفي سياق أخر، قضت محكمة جنايات الإسكندرية بإعدام شخص بعد إدانته بقتل «بائع خمور قبطي» مطلع العام الجاري، حسب ما أفادت مصادر قضائية. وكانت المحكمة قررت في 5 فبراير الفائت إحالة أوراق عادل أبو النور السيد إلى المفتي لأخذ رأيه قبل إصدار حكم بالإعدام عليه، وفقاً للإجراءات الجنائية المعمول بها في مصر.