• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

العبادي يقدم قائمة بـ 14 وزيراً والنواب يعتصمون حتى إقالة الرئاسات الثلاث

الفوضى تعم البرلمان العراقي عشية التصويت على الحكومة الجديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 13 أبريل 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

ضربت الفوضى جلسة مجلس النواب العراقي أمس بعدما أرجأ رئيس البرلمان سليم الجبوري بالتوافق مع رئيس الوزراء حيدر العبادي جلسة التصويت على الكابينة الوزارية التي استبدلت بقائمة جديدة تشمل 14 وزيرا باستثناء 4 وزارات، اقترحها رؤساء الكتل السياسية إلى غد الخميس، ورفض النواب آلية التغيير الوزاري التي توافقت عليها الرئاسات الثلاث (الجمهورية والنواب والحكومة) وقادة الكتل السياسية، واعتبروها نافذة جديدة للمحاصصة، مطالبين بإقالة الرئاسات الثلاث.

واعتصم النواب داخل البرلمان وعلت الفوضى والهرج المجلس بعدما غادر رئيسه ورئيس الحكومة، فيما اعتصم نحو نصف البرلمان، الذي وزع عليه رئيسه قبيل مغادرته الأسماء الجديدة. في حين استبق التيار الصدري الجلسة باستقالة وزرائه من الحكومة العراقية، وجمع أعضاؤه 150 توقيعا مطالبين بإقالة رؤساء الجمهورية والبرلمان والوزراء.

وفي التفاصيل أعلن التلفزيون العراقي الحكومي أن اتفاقاً تم بين رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي ورئيس البرلمان سليم الجبوري على تأجيل التصويت على الكابينة الوزارية الجديدة إلى غدٍ الخميس.

وأبلغت الكتل الكردية رفضها المساس بوزرائها في الحكومة، فيما أعلن خمسة وزراء مرشحين اعتذارهم عن عدم تولي حقائب في حكومة العبادي الجديدة، بينهم ثلاثة ينتمون للتيار الصدري. واعتذر اثنان من الذين رشحهم العبادي عن عدم تولي حقيبتي وزارتي المالية والنفط. كما أعلن النائب عن تحالف القوى العراقية قتيبة الجبوري، انسحابه من قائمة المرشحين التي أرسلها التحالف إلى العبادي، مؤكداً أنه سيبقى ممثلا للشعب في مجلس النواب. وأوضح أن «هؤلاء النواب يرفضون وثيقة تكريس المحاصصة التي وقعتها الرئاسات الثلاث وبعض القادة السياسيين وزعماء الأحزاب». مشيرا إلى أن «الوثيقة تتضمن بنودا تؤكد استمرار المحاصصة في كافة المستويات».

وشهدت جلسة البرلمان فوضى ومشادات أعقبت قرار الجبوري تأجيل التصويت على التشكيلة الحكومية. وأعلن 89 نائبا يمثلون كلا من كتلة الأحرار البرلمانية و«تجمع النوايا الحسنة»، إضافة إلى 55 نائبا آخرين رفضهم الكابينة الوزارية الجديدة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا