• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

التقيناه خلال زيارته للإمارات وأكد أن المزاج مضطرب والمناخ الفني «ضبابي»

محمد الحلو: قنوات الأغاني الهابطة أفسدت الذوق العام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 فبراير 2013

الفنان محمد الحلو، مطرب عربي ينتمي إلى زمن الطرب الجميل، عرفه الجمهور العربي على امتداد الساحة الغنائية من خلال بصمة غنائية مميزة وراقية، منذ أن بدأ مشواره الفني من خلال فرقة الموسيقى العربية بعد أن حصل على بكالوريوس معهد الموسيقى العربية، ثم اشتهر بالغناء الفردي، وعمل في مسرحية «لولى» واشتهر بأغانيه الشهيرة: «عراف»، «آه»، «يا حبيبي كان زمان»، كما غنى مقدمات أكثر من مائتي عمل لأوسع الأعمال الدرامية انتشاراً ونجاحاً جماهيرياً، وفي مقدمتها «ليالي الحلمية»، و«زيزينيا»، و«المرسى والبحار»، و«حلم الجنوبي»، و«للثروة حسابات أخرى»، و«الوسية»، و«حياة الجوهري»، و«بوابه المتولي»، و«درب الطيب»، و«هالة والدراويش»، و«الآنسة كاف». وخلال زيارته للإمارات أجرينا معه حواراً لا تنقصه الصراحة.

خورشيد حرفوش (أبوظبي) - اشتهر الحلو جماهيرياً بأغاني التراث، وأصدر أول ألبوم له بعنوان «عراف»، حتى أنه أُطلق عليه هذا اللقب في الوسط الفني، وبعد أن حقق الألبوم نجاحاً واسعاً، أصدر العديد من الألبومات الغنائية الأخرى، ومن أبرزها: «افتح كتابك»، و«رحال»، و«يا قمر»، و«عصافير الجنة»، و«على كيفك»، و«صدقي»، و«بأندم»، و«فداكي الروح»، و«يا حبيبي»، و«ناويلي»، و«أحبابنا»، و«اشهدي».

الفنَّان محمد الحلو خاض تجربة التمثيل أيضاً من خلال مجموعة من الأفلام السينمائية منها «لولى»، و«الحب الحقيقي»، و«شباب لكل الأجيال»، و«ابتسامة في عيون حزينة»، و«طبول في الليل»، و«ممنوع في مدرسة البنات»، بالإضافة إلى مسلسل تلفزيوني بعنوان «وجيده وسامح»، و«فوازير ألف ليلة وليلة»، أسطورة «عروس البحر»، وأيضاً شارك في مسرحية «سي علي وتابعه قفة».

غير متفائل

في زيارته الثالثة للإمارات، وفي حواره لـ «الاتحاد»، لم يستطع الفنَّان محمد الحلو أن ينزع ثياب «عدم الرضا»، أو «التشاؤم» - إن صح القول - عمّا يعانيه المزاج المصري العام من اضطراب وضبابية وعدم وضح للرؤى، مما ألقت به الحالة العامة في مصر بعد ثورة 25 يناير من ظلال كثيفة تقيد الإبداع بكل أشكاله وألوانه، وقال: «من يستطيع اليوم أن يقول: «إنه راض عمّا يجري على الساحة المصرية من اضطرابات ومشاكل، إن الحالة المزاجية مضطربة، وحالة الإبداع لا بد أن ترتبك، وتصيب كل ما يتعلق بالفن والأغنية والسينما والمسرح وغير ذلك، هناك التباس وقيود وضبابية وعدم وضوح، والحالة السياسية غير المستقرة أثرت بلا شك على نفسيات وأمزجة الناس، فمن لديه قابلية الآن ليغني، أو يستمع؟».

وأضاف الفنان محمد الحلو متسائلاً: «هل يفكر المواطن البسيط في أن يسمع، أو يقتني أسطوانة أو «كاسيت» لأغنية، وهو مهموم بقوت يومه، وقوت أسرته، ومتطلبات أطفاله؟ هل نستطيع أن نطلب منه أن يستمع لأغنية أو نراه يذهب إلى السينما أو المسرح، وهو غير آمن على يومه وغده؟ إنني «متشائم» بلا شك، وما يزيدني تشاؤماً أن ليس هناك آفاق مستقبلية أو آمال قريبة تلوح في الأفق للخروج من هذه الحالة المحزنة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا