• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

أكدت ضرورة حشد الجهود لمواجهة سرطان الثدي

جواهر القاسمي: «القافلة الوردية» مبادرة وطنية لسلامة المجتمع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 فبراير 2018

الشارقة (الاتحاد)

دعت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، ‬الرئيس ‬المؤسس ‬لجمعية ‬أصدقاء ‬مرضى ‬السرطان، أفراد المجتمع ووسائل الإعلام في الدولة إلى دعم جهود فرسان القافلة الوردية خلال مسيرتهم السنوية الثامنة، التي ستنطلق غداً، برعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬

وأكدت سمو الشيخة جواهر القاسمي، أن دعم المسيرة السنوية للقافلة الوردية، يعد واجباً وطنياً وضرورة إنسانية، باعتبارها مبادرة وطنية لسلامة المجتمع، وترسخ القيم التي أرساها المغفور له، بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والقادة المؤسسون، واستمرت نهجاً للقيادة الإماراتية الرشيدة، في حماية صحة وسلامة المواطنين والمقيمين، بما يسهم في تحقيق السعادة لأفراد المجتمع، وتمكينهم من مواجهة مرض سرطان الثدي الذي يصيب شرائح واسعة من السكان، رجالاً ونساءً ومن جميع الأعمار.

وأشارت إلى أن المسيرة السنوية ستوجد هذا العام في الإمارات السبع على مدى سبعة أيام، لتعزز من روابط التواصل بين أبناء الإمارات، وتجمعهم على رسالة واحدة تتمثل في وحدتهم بمواجهة سرطان الثدي، والعمل معاً على أن يكون هذا الوطن العزيز، خالياً من كل مرض، بالعزيمة والإصرار وروح التطوع وحب الخير، وهي القيم التي تجمع بين المشاركين والداعمين للقافلة.

وأكدت أن اللجنة العليا المنظمة للمسيرة تعمل وفق خطط وقائية واحترازية، هدفها حماية أفراد المجتمع من مرض سرطان الثدي، الذي يتم سنوياً تشخيص إصابة نحو 1.1 مليون امرأة به في العالم، ومن هؤلاء تتوفى 410 آلاف حالة نتيجة التأخر في تشخيص المرض، مشيرة إلى أن 98% من الحالات التي يتم اكتشاف المرض خلالها في مراحله الأولى، يتم علاجها وشفاؤها تماماً.

وقالت سموها: رغم أن سرطان الثدي يعد أكثر أنواع السرطان انتشاراً بين النساء في جميع أنحاء العالم، إذ يمثّل 16% من جميع السرطانات التي تصيب السيدات، إلا أنه يطال عدداً كبيراً من الرجال أيضاً، وهو لا يصيب أعضاء الجسم فحسب، وإنما يترك تأثيرات سلبية في نفوس المصابين به وأفراد أسرهم وأصدقائهم، لذلك يجب علينا دائماً تقديم الدعم المعنوي للمرضى والمقربين منهم لبث الأمل في نفوسهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا