• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

فيلم يمزج بين الرعب والإثارة والتشويق

«قبل أن أستيقظ».. عندما يتحول الحلم إلى حقيقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 أبريل 2016

تامر عبد الحميد (أبوظبي)

في إطار الإثارة والتشويق، يعرض الفيلم الجديد «قبل أن أستقيظ - Before I Wake، قصة درامية مليئة بالمشاهد المؤثرة والمرعبة في الوقت نفسه، إذ تتركز أحداث الفيلم عن طفل يتيم يدعى «كودي» تراوده أحلام وكوابيس تتحول إلى حقيقية، ما يضع حياته ومن حوله في خطر كبير يؤدي إلى الموت. «قبل أن أستقيظ» من تأليف وإخراج مايك فلاناجان، وبطولة كل من جاكوب ترمبلي وتوماس جين وكيت بوسورث وأنابيث جيش، واختار المخرج مايك مشاهد الفيلم الأولى بطريقة «فلاش باك»، حتى يشد انتباه المشاهدين منذ بداية الفيلم وحتى نهايته، إذ كان المشاهد الأولى مؤثرة، بظهور إحدى الشخصيات الذي يحمل مسدساً ويريد قتل ولد صغير نائم على سريره، لكنه لم يستطع ذلك، ثم تبدأ الأحداث الأصلية بظهور زوجين متأثرين بوفاة ابنهما الصغير في حادث خلال استحمامه في أحد الأيام، ما يجعلهما يعيشان في كآبة وحزن شديدين، إلا أن يقرران الخروج من هذه الحالة بتبني أحد الأطفال.

كوابيس

تميز الممثل الطفل جاكوب ترمبلي في أداء الطفل اليتيم «كودي»، الذي توفيت والدته بسبب مرض السرطان، وهذا ما سيتعرف عليه المشاهد قبل نهاية أحداث الفيلم، إذ يتورط الزوجان «مارك» الذي لعب دوره توماس جين، و«جيسي» التي لعبت دورها كيت بوسورث، في تبني «كودي»، الذي اختارته لهما أحد دار الأيتام، ففي البداية يعجب الزوجان بالطفل «كودي» ولباقته في التعامل مع الآخر، إلا أن يكتشفا حقيقة أن أحلامه وكوابيسه تتحول إلى واقع.

فراشات «كودي»

تبدأ حكاية الرعب بظهور فراشات متعددة الألوان بالمنزل، ثم تختفي عندما يستيقظ الطفل، إلى أن يشكا فيه بأحد الأيام، عندما سردت له الزوجة قصة وفاة ابنها، وعرضت عليه العديد من صوره، إلا أن يحلم به «كودي» وبالتالي يتحول ابنهما إلى حقيقية ويظهر لها في البيت، فلم يصدقا نفسيهما، لكن بعدما اختفى ابنهما لحظة استيقاظ طفلهما بالتبني «كودي»، تقرر الزوجة معرفة ما يحدث مع هذا الطفل، خصوصاً بعدما راوده في أحد الأيام كابوس أدى إلى مقتل زوجها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا