• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

«فخر أبوظبي» يستوعب درس الذهاب

الجزيرة يفسد مخطط «النواخذة» بـ«سيناريو البرتقالي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 فبراير 2015

سيد عثمان (الفجيرة)

استوعب فريق الجزيرة درس مباراته أمام الفجيرة في الدور الأول، والتي خسر خلالها نقطتين غاليتين على ملعبه في أبوظبي، ونجح «فخر أبوظبي» في تقليم أظافر المنافس، وأن يكرر سيناريو مباراته الماضية مع عجمان بأداء أقل من مستوى الطموح في النصف الأول من المباراة، ثم ثورة غضب تنفجر في وجه المنافس تثمر عن ثلاثة أهداف بالشوط الثاني.

وكما حدث أمام «البرتقالي» اضطر البلجيكي إيريك جيريتس مدرب الجزيرة في فترة الاستراحة بين الشوطين لاستخدام أسلوب الدش البارد مع لاعبيه عبر التوجيه الحاد بالعودة سريعاً لأجواء المباراة والتركيز والضغط الهجومي ليستعيد الفريق عافيته وبريقه، ويعود ظافراً.

والخلاصة أن فريق الجزيرة استحق الفوز، لأنه كان الأفضل بالنصف الثاني من اللقاء، وعرف من أين تؤكل الكتف، واستحق الفجيرة التحية لأنه رغم غياب صخرة دفاعه الجزائري مجيد بوقرة، قائد محاربي الصحراء كان ندا قويا لفريق كبير بالشوط الأول.

ومن جانبه قال إيفان هاشيك، مدرب الفجيرة: «رغم الهزيمة التي سببت لي حزناً كبيراً لضياع ثلاث نقاط من أيدينا، إلا أنني راض عن فريقي الذي قدم وبخاصة بالشوط الأول عرضاً قوياً أمام فريق يعتلي قمة المسابقة وعامر بالنجوم المحليين والأجانب، وأحب أن أؤكد أن هذه الخسارة ليست نهاية العالم، ولن تؤثر على الفجيرة الذي عليه أن يسير نحو تحقيق هدفه، وهو تثبيت أقدامه بدوري الخليج العربي ومنافسات المحترفين ففريقي جدير بالبقاء».

وعن أسباب غياب قلب الدفاع المحترف الجزائري مجيد بوقرة للمباراة الثانية على التوالي قال هاشيك: «بوقرة لاعب كبير وعنصر هام بالتشكيلة الرئيسية وأنا أعتمد عليه كثيراً كلاعب صاحب مهارات وخبرة وقد أعطيته راحة بمباراتي الفريق ببداية الدور الثاني أمام كل من الإمارات والجزيرة، لأنه عاد مرهقاً عقب مشاركته مع منتخب بلاده ببطولة الأمم الأفريقية، فمنحته قسطا ًمن الراحة ليستعيد جاهزيته». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا