• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أنريكي: «المساحات» قطعة حلوى يجب الاستمتاع بها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 فبراير 2015

مدريد (وكالات)

أكد لويس أنريكي المدير الفني لبرشلونة أن على فريقه ألا يشعر بالراحة رغم الفوز العريض الذي حققه على أتلتيك بيلباو بنتيجة 5-2، ليقترب أكثر من ريال مدريد المتصدر لجدول الترتيب بفارق نقطة واحدة فقط، وقال أنريكي بعد أن أحسن فريقه استغلال السقوط المروع لريال مدريد أمام جاره أتلتيكو مدريد برباعية نظيفة: «تحظى جميع الفرق بلحظات جيدة وأخرى سيئة وليس مناسبا أن نشعر بالراحة أو نفكر في أشياء غريبة.. لا زلنا نحتل المركز الثاني وهذا الدوري سيفوز به الأكثر انتظاما وربما في المباراة الأخيرة، كما حدث في العام الماضي». وأضاف: «أشعر بالرضا عن المباراة وعن الفريق بسبب الأداء الجيد الذي قدمه بالإضافة إلى الصعوبات التي واجهته في اللقاء.. من الصعب دائما الفوز هنا، ولكن الفريق أجاد وواجه الصعوبات بشجاعة وانطلق باحثا عن الأهداف». وتابع انريكي موجها حديثه إلى من يطالبون برشلونة بإضفاء المزيد من التحكم على طريقة اللعب، حيث اعترف أنه يرغب في أن ينجح فريقه في تنفيذ الهجمات المرتدة، مستغلاً المساحات التي يتركها الخصم خلف خطوطه، كما حدث أمام أتلتيك بيلباو بقيادة المدير الفني ارنيستو فالفردي. وأردف قائلا: «عندما يقوم فريق مثل أتلتيك بالضغط عليك ويترك لك تلك المساحات فهذا يعد مثل قطعة حلوى يجب الاستمتاع بها».

وعاد برشلونة إلى مزاحمة الريال المتصدر بعد فوزه الكبير على بلباو، فقد حصل على ركلة حرة نفذها ميسي فارتطمت برأس أحد عناصر الحائط البشري وتحولت إلى الجهة اليمنى بعكس الاتجاه الذي اندفع إليه الحارس جوركا إيرازوز (15). وأضاف سواريز الهدف الثاني بعدما تبادل الكرة مع نيمار أكثر من مرة (26).

وفي الشوط الثاني، أطلق أدجوريز كرة قوية ارتدت من يدي برافو إلى ميكل ريكو الذي أودعها المرمى الخالي 59). ولم يطل رد برشلونة بعد عرضية من سواريز مرت من الدفاع والمهاجمين ووصلت إلى ميسي القادم من الخلف وضعها بسهولة في المرمى (62). ورفع ميسي رصيده إلى 24 هدفا هذا الموسم في المركز الثاني خلف مهاجم ريال مدريد البرتغالي كريستيانو رونالدو (28 هدفا).

ولم يتأخر الهدف الرابع بعد أن عكس الكرواتي إيفان ركيتيش إلى ميسي ومنه إلى نيمار البعيد عن الرقابة في الجهة اليسرى تابعها أرضية زاحفة في أسفل الزاوية اليسرى (64). ولم ييأس بلباو، وتلقى أدوريز كرة بين 3 مدافعين من إيكر فهرب منهم وسدد من زاوية ضيقة ارتطمت بقدم برافو واستقرت في شباكه (66). وطرد مدافع أتلتيك أتشيتيا على خلقية تدخل عنيف ضد سواريز (75)، وأضاف بدرو رودريجيز الذي دخل بدلاً من الأوروجوياني الهدف الخامس (86). ورفع برشلونة رصيده إلى 53 نقطة وبات على بعد خطوة واحدة من الريال الذي مني بخسارة تاريخية أمام جاره أتلتيكو الثالث وحامل اللقب صفر-4، فيما وقف رصيد بلباو عند 23 نقطة.

وصعد فالنسيا إلى المركز الرابع اثر فوزه على إسبانيول 2-1 رافعاً رصيده إلى 44 نقطة. واستطاع فالنسيا من انتزاع النقاط الثلاث في الشوط الثاني اثر عرضية من خوسيه كايا سيطر عليها بابلو بياتي وتابعها بيسراه في أسفل الزاوية اليمنى (62). وأدى الضغط الكبير الذي مارسه فالنسيا في الدقائق الأخيرة لضمان الفوز إلى هدف ثان جاء بنيران صديقة عندما حاول باو لوبيز إبعاد كرة فحولها خطأ إلى مرماه (85). وقلص جارسيا الفارق قبل دقيقة واحدة من انتهاء الوقت الأصلي (89) لكن هدفه لم يكن كافياً لحرمان فالنسيا من الصعود إلى المركز الرابع ويتقدم بفارق نقطتين على إشبيلية الذي تعرض لخسارة غير متوقعة أمام مضيفه خيتافي 1-2.

وكان خيتافي سباقا إلى التسجيل عندما أسقط المدافع البرتغالي ديوجو فيجيراش المهاجم الفارو فاسكيز فاحتسبت ركلة جزاء نفذها الأخير بنفسه بنجاح (29). وفي الشوط الثاني، أدرك إشبيلية التعادل بوساطة البولندي جريجور كريدوفياك بقذيفة قوية من خارج المنطقة (66). وفي الدقائق الأخيرة، تمكن خيتافي من خطف هدف الفوز بوساطة بدرو ليون بعد عرضية من الجهة اليسرى و3 تسديدات متتالية تصدى الحارس الشاب سيرخيو روكو (21 عاما) لاثنتين قبل أن تصل الكرة إلى بدرو وهو على بعد مترين فدفعها بقدم في الشباك (85). وانتقل خيتافي من المركز السادس عشر إلى الرابع عشر وله 23 نقطة.

وقلب الميريا تأخره أمام مضيفه قرطبة إلى فوز 2-1 هو الثاني على التوالي أبعده عن منطقة الهبوط موقتاً بعد أن رفع رصيده إلى 22 نقطة في المركز السادس عشر، فيما تعرض قرطبة الثامن عشر لخسارته الثالثة على التوالي. وافتتح قرطبة التسجيل عبر الأرجنتيني فيديريكو كارتابيا (10)، لكن الضيوف ردوا مرتين في الشوط الثاني عبر البرازيلي ميشيل ماسيدو روشا (61 و66).

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا