• السبت 09 شوال 1439هـ - 23 يونيو 2018م

أنا كارلوس روا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يناير 2018

عمري الآن 48 سنة، ومشواري به الكثير من المفارقات، فمنذ الصغر، أظهرت موهبة في حراسة المرمى، لكنني في تلك الفترة كنت مع نادي راسينج الأرجنتيني أصبت بالملاريا خلال جولة صيفية مع فريقي في أفريقيا، وتغلب على المرض، قبل أن أنتقل إلى لانوس الأرجنتيني وساهمت معهم في إحراز لقبه الأول والوحيد في تاريخه بالفوز بكوبا كونميبول في عام 1996.

وفي العام التالي انتقلت إلى الدوري الإسباني مع نادي مايوركا، وبعدها تم اختياري لتمثيل المنتخب الأرجنتيني في كأس العالم 1998، ولا يزال الكثيرون يتذكرون نجاحي في إنقاذ ركلة الترجيح من ديفيد باتي في المباراة التاريخية بين الأرجنتين وإنجلترا في دور الـ16 لأنجح في قيادة منتخب «التانجو» إلى الدور ربع النهائي، الذي شهد نهاية مسيرة الأرجنتين بفضل هدف دينيس بيركامب الهولندي.

وفي عمر 29 سنة كنت واحداً من أفضل الحراس في العالم، وهو ما جعل مانشستر يونايتد يراقبني ويفتح أكثر من خط للتواصل معي، وكان النادي الإنجليزي مستعداً لدفع ما يقرب من 10 ملايين دولار لأكون الوريث الشرعي لبيتر شمايكل في أولد ترافورد، لكن كان قراري غريباً للغاية باعتزال الكرة وانتقلت للعيش في قرية صغيرة تدعى فيلا دي سوتو بالقرب من جبال قرطبة، حيث عشت في عزلة مع عائلتي في انتظار نهاية العالم، وكانت مهمة مسؤولو مايوركا في إقناعي بالعدول عن قرار الاعتزال وأفكار دينية أخرى صعبة، واشترطت عليهم العودة لكن لن ألعب في أي مباراة يوم السبت، وكان مستحيلاً أن أستعيد مستواي السابق في الدوري الإسباني، وفي عام 2002 انتقلت لألعب مع الباسيتي في دوري الدرجة الثانية، وساعدته على التأهل.

في عام 2004 اكتشفت إصابتي بمرض السرطان، مما اضطرني للاعتزال مرة أخرى، لكن كنت عازماً على التغلب على هذا المرض اللعين، ونجحت، لأعود إلى كرة القدم مرة أخرى مع فريق أوليمبو قبل أن أضع قفازاتي كحارس على الأرض عام 2006، بعدها توليت تدريب حراس المرمى في العديد من الأندية الصغيرة في الأرجنتين، قبل أن أنضم إلى زميلي السابق ماتياس ألميدا في تدريب فريق ريفر بلايت، ثم شيفاس جوادالاخارا المكسيكي وساعدته في الفوز بالعديد من الألقاب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا