• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

بدء المرحلة الثالثة لجائزة التميز الوظيفي في «الهيئة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 10 فبراير 2015

دبي (الاتحاد)

أطلقت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، جائزة التميز الوظيفي للموظفين في دورتها السادسة، وقال إبراهيم عبدالملك، أمين عام الهيئة، إن التميز اعتمدته الهيئة منذ سنوات طوال في خططها الاستراتيجية للتماشي مع فكر الحكومة في تقديم خدمات متميزة، سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي، وأشاد بتوجيهات معالي الشيخ نهيان بن مبارك وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، رئيس الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة، في إرساء نهج طموح لتفجير الطاقات الإيجابية كافة لدى الموظفين وتحقيق تطلعات القيادة السياسية في الدولة.

جاء ذلك، بعد الانتهاء من التقييم الأول للملفات المشاركة كافة، والبدء الفوري في المرحلة الثالثة والمتعلقة بتحكيم الملفات التي وصلت للمرحلة الثانية، تمهيداً لإجراء المقابلات مع المتأهلين، مع التأكيد على مبدأ الشفافية وتعزيز الشراكات المؤسسية من خلال تحكيم الملفات المشاركة كافة، بالتعاون مع إحدى المؤسسات الحكومية المتميزة.

وقال راشد المطوع مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي رئيس فريق التميز المؤسسي، إن الجائزة تحقق أهدافها بخط تصاعدي مع مرور كل سنة، وهذا يحسب للتوجه العام نحو التميز علماً بأنها في دورتها السادسة مرت في البداية بورش عمل لشرح المتطلبات الفنية والإدارية، مؤكداً أهمية هذه الجوائز كوسائل تحفيزية للعنصر الأهم في المؤسسة، ألا وهم الموارد البشرية.

وأضاف المطوع أننا نسعى لتحقيق ثقافة التميز والإبداع من خلال وسائل عدة، أهمها إدراج هذا الفكر في خطتنا الاستراتيجية 2014 - 2016، وتخصيص الهدف الاستراتيجي السادس المتعلق بضمان تقديم الخدمات الإدارية كافة، وفق معايير الجودة والكفاءة والشفافية، ويدل على رغبة الهيئة الأكيدة نحو رفع كفاءة ومهارات الأفراد في مختلف الإدارات والجهات التابعة.

وتتضمن الجائزة ثماني فئات رئيسية، تشمل الفئة الإشرافية، الفئة الفنية والتقنية، الفئة التخصصية، الفئة الإدارية، الموظفين الجدد، خدمة المتعاملين، رئيس القسم المتميز، بالإضافة إلى فئة الإدارة المتميزة، حيث إن المشاركة إجبارية للوحدات التنظيمية كافة التابعة للهيئة، بالإضافة إلى الموظفين بمختلف فئاتهم الوظيفية.

وأشار المطوع إلى أن الأهداف الرئيسية للجائزة تتمثل في نشر الوعي بمبادئ التميز وأهميتها الكبيرة للمؤسسات الحديثة، وتنمية القدرات اللازمة لدفع عجلة التميز في جميع الإدارات والمكاتب والمراكز، وغرس التفكير الإبداعي والمعرفي في المؤسسة من خلال الاكتساب المعرفي، وترويج تنفيذ المشاريع والمبادرات الإبداعية الفردية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا