• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

قضية الجولـة

ثلاثي سباق الصدارة.. ضحايا سلبية النتائج في «الأبطال»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 فبراير 2018

معتصم عبدالله (دبي)

ألقت النتائج السلبية لأندية صدارة دوري الخليج العربي «العين والوحدة والوصل»، في الجولتين الأولى والثانية لدوري أبطال آسيا، بظلالها على نتائج مباريات «الجولة 17» للدوري، واكتفت الأندية الثلاثة بحصد نقطتين فقط، حققهما العين بتعادليه مع الهلال السعودي من دون أهداف خارج ملعبه، والريان 1-1 في العين ضمن المجموعة الرابعة، مقابل خسارة الوحدة لمباراتيه أمام لوكوموتيف الأوزبكي 0-5، والدحيل 2-3 في أبوظبي، والوصل أمام السد 1-2 في دبي، وناساف الأوزبكي 0-1 على ملعب الأخير، قبل أن تتعثر الأندية الثلاثة، في الجولة الأخيرة للدوري، بتعادل «العنابي» مع شباب الأهلي دبي من دون أهداف، وخسارة «الإمبراطور» أمام مضيفه دبا الفجيرة 0-2، وتعرض «الزعيم» للخسارة الأولى بالدوري خلال الموسم الحالي أمام الشارقة 1-3.

وتباينت الآراء الفنية بشأن تأثير المشاركة القارية لثلاثي الصدارة في أبطال آسيا، على النتائج السلبية في الدوري، حيث رأى عبدالله حسن المحلل الفني ومحاضر التدريب بالاتحاد الآسيوي، أن المنافسة على لقب الدوري تتطلب من الأندية الجاهزية الكاملة للقتال على كل الجبهات، وأوضح: الفوز بلقب الدوري يرتبط بالأساس بالعوامل والمقومات الفنية لكل فريق، واستراتيجية الأداء، بجانب العوامل الإدارية الأخرى، لافتاً إلى أن ضغط مباريات دور المجموعات في أبطال آسيا، وتداخلها مع الجولات الحاسمة لسباق الدوري وبقية المسابقات المحلية، تتطلب جاهزية عالية من اللاعبين البدلاء في قائمة كل فريق، بحيث يتلاشى تأثير غياب لاعب أو أكثر من القائمة الأساسية، وأضاف: في الجولات الحاسمة، تكون الأولوية لتجنب إهدار النقاط والمحافظة على النتائج بعيداً عن التركيز على القوة الهجومية الضاربة، وهو ما يطبقه العين والوحدة على التوالي، على عكس الوصل الذي يعتمد بالأساس على تركيبة أدائه الهجومي، والتي تتأثر قطعاً بغياب أي لاعب على مستوى المقدمة من بين الثلاثي كايو، ليما، ورونالدو.

وذهب ميشيل سالجادو، الظهير الإسباني السابق ونجم ريال مدريد، إلى الاتجاه ذاته، مؤكداً أن الربط بين نتائج المشاركة القارية، ومباريات الدوري المحلي يرتبط بأهداف كل فريق من المشاركة القارية، والجاهزية البدنية والفنية للاعبين، وأوضح: من الصعب الفصل بين المشاركات، خاصة في نواحي التأثير النفسي على الصعيدين الإيجابي والسلبي، وبالتالي يبقى امتداد تأثير أي إخفاق في مباراة قارية على المستوى المحلي أمراً طبيعياً، ويبقى الفارق بين الأندية في الجاهزية الفنية والبدنية للاعبين، خاصة على مستوى دكة البدلاء، والتي عادة ما تمنح الأجهزة الفنية الحلول المطلوبة في حال غياب لاعبين بداعي الإصابة أو حتى الإرهاق الناجم عن توالي المباريات.

في المقابل حمل حسن إبراهيم، مدرب رأس الخيمة السابق، المدربين مسؤولية التراجع، لاسيما أن الأندية وحتى على مستوى اللاعبين والجماهير على دراية بكل التفاصيل الخاصة بالاستحقاقات المحلية والقارية، ما يعني عملياً الأخذ بكل هذه المعطيات في الاعتبار لوضع الترتيبات الكفيلة بالحد من التداعيات المتوقعة في الجوانب المرتبطة بجاهزية اللاعبين ومبدأ التدوير المتوقع حسب الخطة المقررة من الجهاز الفني، وأوضح أن التراجع الذي رافق هذه الأندية في المباريات المحلية غير مبرر.

وأضاف: إدارات الأندية أمام مسؤولية كبيرة في وضع الترتيبات الكفيلة بمواجهة الظروف التي تنتظر الأندية المشاركة في دوري أبطال آسيا، وذلك من خلال مناقشة الخطط المقررة، وتحديد كل الخيارات المطلوبة، وعدم ترك الأمور للصدفة أو الظروف، وهو ما يعني أن هناك اجتماعات تنسيقية مع الجهازين الفني والإداري، بعد الإعلان عن برمجة مباريات البطولة القارية، وليس الجلوس لمناقشة الانتكاسة بعد المشاركة، وهذا ما ينبغي أن يحدث عندما نتحدث عن التخطيط الصحيح والترتيبات المرتبطة بكل التفاصيل التي تراعي استراتيجية النادي وخططه لمواجهة كل الاحتمالات المرتبطة بالمشاركة في البطولات المختلفة خلال الموسم على الصعيدين المحلي أو القاري، حتى لا نواجه الواقع المرتبط بتراجع النتائج بالمبررات غير المقبولة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا