• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م
  01:26    الحريري: الفترة الأخيرة كانت صحوة للبنانيين للتركيز على مصالح البلاد وليس على المشاكل من حولنا    

بعد فضيحة التلاعب الكبرى في 2012

«الليبــور» الذي هز عـرش أكبر المصارف العالمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 مارس 2017

مصطفى عبد العظيم(دبي)

في يوليو 2012، تحدثت صحيفة فاينانشال تايمز في تقرير لها عن إمكانية حدوث تلاعب في أسعار الليبور منذ عام 1991، وذلك من قبل بنوك أعضاء في اللجنة تقوم بتقديم معلومات غير صحيحة في المسح الاستقصائي اليومي وذلك بهدف التأثير على حسابات الليبور بشكل يجعلها أكثر ملاءمة لتحقيق مصالحها فضلاً عن تعزيز جدارتها الائتمانية.

واعترف بنك باركليز، أحد بنوك التجزئة الكبرى في المملكة المتحدة والذي يعمل على الصعيد العالمي، في سبتمبر 2012 بمحاولة التلاعب في حسابات الليبور، وهو الاعتراف الذي أتى بعد تحقيقات موسعة، حيث غرمت جمعية المصرفيين البريطانية بنك باركليز 290 مليون دولار كما اضطر رئيسه التنفيذي إلى الاستقالة، ومع بدء التحقيقات في بريطانيا امتدت الفضيحة الى بنوك أخرى عديدة ووصلت إلى البنك المركزي البريطاني لتطيح برؤوس كثيرة في القطاع المصرفي البريطاني.

ولم تقتصر هذه الفضيحة على القطاع المصرفي البريطاني فحسب، فنظراً للطبيعة العالمية لـ«الليبور»، الذي يجرى بناء على سعره المحدد يوميا صفقات بقيمة 350 تريليون دولار، انتشرت الفضيحة كالنار في الهشيم، لتمتد على مساحة ثلاث قارات أوروبا وآسيا وأميركا الشمالية، وطالت التحقيقات عددا من أكبر المصارف العالمية، ومع كل إدانة تظهرها التحقيقات الجارية بشأنها يهتز أكثر عرش المصارف العالمية.

وللتعرف على حقيقة الليبور الذي هز عرش القطاع المصرفي العالمي في العام 2012 ورغم ذلك مازال يتم التعامل به على نطاق واسع، نستعرض في استراحة اليوم نشأة وتطور مفهوم الليبور والتخوفات المتعلقة بمستقبله، وذلك وفقاً لما تم تداوله في العديد من التقارير الدولية وخاصة تقرير صندوق النقد الدولي حول الليبور.

ما هو الليبور؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا