• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

فنلندا تطلق برنامجاً جديداً لحماية محدودي الدخل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 يناير 2017

هلسنكي (د ب أ)

دشنت فنلندا في الأسبوع الأول من عام 2017 تجربة تشمل كافة أنحاء البلاد، وتستمر لمدة عامين، تقدم دخلا أساسيا لشريحة محدودة من العاملين المؤقتين والعاطلين عن العمل. وابتداء من اليوم سوف يقدم هذا الدخل بصورة منتظمة، مثل المرتب الشهري، مما يوفر وسيلة أفضل للتخطيط والمزيد من الأمان، وذلك وفقا للبرنامج، الذي تم إطلاقه يوم الاثنين الماضي.

ومن المقرر أن يحصل نحو 2000 مشارك، تم اختيارهم بصورة عشوائية، على مبلغ شهري قدره 560 يورو (586 دولارا)، غير خاضع للضرائب. ويمكن للمشاركين أيضا الاستمرار في الحصول على هذه المبالغ حتى إذا حصلوا على دخل من العمل.

وتقول ماريوكا تورونين، مديرة وحدة الشؤون القانونية بمؤسسة التأمين الاجتماعي (كيلا) في فنلندا، التي تعد وكالة الرعاية الاجتماعية بالبلاد، إن الهدف من البرنامج هو التعرف على ما إذا كانت سياسة الدخل الأساسي، التي خضعت لمناقشات طويلة، يمكن أن تعزز التوظيف، وتعدل نظام الرعاية الاجتماعية بالبلاد ليتوافق مع توجه سوق العمل لإيجاد مزيد من عقود العمل المؤقتة والعمل بصورة مستقلة.

ويمكن أن يساعد البرنامج أيضا على الحد من «العبء البيروقراطي» بالنسبة للعاملين بوكالة الرعاية الاجتماعية ومتلقي هذا الدخل، حيث إن المستفيدين لن يضطروا لقضاء وقت في ملء نماذج مفصلة. وقالت تورونين إن من بين متلقي هذا الدخل بعض«العاطلين عن العمل منذ أعوام»، بينما بعضهم فقدوا عملهم فقط في أكتوبر الماضي، وتلقوا أول إعانة بطالة في نوفمبر الماضي.

وتم اختيار المشاركين، الذين تتراوح أعمارهم بين 25 و 58 عاما، من جميع أنحاء البلاد البالغ تعداد سكانه 5٫5 مليون نسمة. وتقول تورونين إن 48 % من المشاركين من النساء، و52 % من الرجال، وتم اختيارهم من بين مجموعة عددها 175 ألف شخص، من العاملين المؤقتين الذين يتلقون دعما والعاطلين الذين يتلقون إعانة بطالة أساسية في نوفمبر الماضي. وأضافت تورونين أنه على الرغم من أن الولايات المتحدة الأميركية وكندا وهولندا دشنوا برامج مماثلة سابقا، إلا أن هذا هو «أول برنامج على مستوى فنلندا».

وقال هيكي هيلامو، أستاذ السياسة الاجتماعية بجامعة هلسنكي، بالنرويج، إن البرنامج يستهدف الأشخاص الذين لم يحصلوا على فرصة لشغل «وظيفة دائمة تقليدية في سوق العمل». وعند سؤاله حول خطورة إمكانية أن يغري الدخل الذي يوفره البرنامج المستفيدين بالاكتفاء به، قال هيلامو إنه يعتقد إنه من المرجح أن تكون المجموعة التي تضمها التجربة أكثر نشاطا في سوق العمل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا