• الاثنين 11 شوال 1439هـ - 25 يونيو 2018م

توجه بالتهنئة للقيادة الرشيدة وشعب الإمارات بنجاح نسخة 2018

نهيان بن زايد: طواف أبوظبي أبرز مواطن جمال العاصمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 27 فبراير 2018

أبوظبي (الاتحاد)

هنأ سمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي القيادة الرشيدة وشعب الإمارات بنجاحات النسخة الرابعة لطواف أبوظبي من الجوانب كافة، ودورها الكبير في تحقيق الإضافة المميزة لمسيرة المنجزات الوطنية للدولة، في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وسمو أولياء العهود.

وقدم سموه تهانيه وتبريكاته لسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي بمناسبة النجاح الباهر لطواف أبوظبي الذي أقيم تحت رعايته الكريمة، والصورة المشرفة التي ظهر عليها والذي جاء ثمرة جهود مخلصة وعمل جاد ومتابعة حثيثة وشراكة حكومية من جميع الجهات، مشيداً سموه بالتكاتف الكبير الذي عملت به جميع الجهات الحكومية مع مجلس أبوظبي الرياضي، والدور المميز للرعاة من أجل دعم نجاح طواف أبوظبي، ورفع علم الإمارات شامخاً في المحفل العالمي الذي تابعه الملايين حول العالم.

وقال سموه: «النسخة الرابعة لطواف أبوظبي، بمراحلها الخمس، حققت مكتسبات كبيرة، فاقت التوقعات، وضاعفت قيمة المنجزات، وعززت مكانة الإمارات الاستثنائية وأبوظبي عالمياً، وأبرزت مواطن الجمال للإمارة بمعالمها الثقافية والسياحية ونهضتها العمرانية وحضارتها التاريخية من خلال الأرقام المميزة التي سجلتها في عملياتها التنظيمية كافة، من بينها التغطية التلفزيونية المباشرة التي أسهمت بنقل مراحل الطواف لـ193 دولة في 5 قارات حول العالم، ما يؤكد قيمة ومكانة الحدث كأحد أبرز الطوافات في العالم»، مشيداً سموه «بمسارات المراحل الـ5 التي كانت شاهدة على تسليط الضوء على عمليات التقدم والازدهار في مسيرة النماء التي تعاصرها أبوظبي في ظل دعم ورعاية القيادة الرشيدة».

وأضاف سموه: «النسخة الرابعة حفلت بمشاركة 140 دراجاً يمثلون 20 فريقاً، من نخبة الدراجين والفرق العالمية، وحظيت باهتمام عالمي كبير، الأمر الذي وضع أبوظبي تحت أنظار العالم على مدار 5 أيام، باعتبار طواف أبوظبي هو السباق العالمي الوحيد بالشرق الأوسط، والذي نفخر بتمثيل الإمارات ودول المنطقة في السلسلة العالمية»، مشيداً بتفاعل مجتمع أبوظبي مع مراحل الطواف، وهو خير دليل على وعي وثقافة المجتمع بأهمية الحدث ونجوم الدراجات العالميين المشاركين، مشيراً سموه إلى أن استضافة مثل هذه المناسبات الرياضية الدولية الكبيرة تساهم حتماً في دعم مساعي الارتقاء برياضة الإمارات وإكسابها مزيداً من الخبرات والتجارب الاحترافية على الصعد التنظيمية والفنية والترويجية كافة، لافتاً سموه إلى أن أثار استضافة طواف أبوظبي تجلت للعالم أجمع هذا العام وسط الحضور الجماهيري الغفير من فئات المجتمع، لمتابعة الحدث بجميع مراحله والمدن كافة التي شملتها مسارات الطواف، مبيناً سموه أن السباقات المجتمعية التي تشهدها أبوظبي، هي واحدة من نتاج تنظيم الطواف لأربع سنوات متتالية وساهمت وبشكل كبير في تعريف المجتمع بأهمية الرياضة ودورها في تحسين نمط الحياة المثالية لأفراد المجتمع، لافتاً سموه إلى أن الحدث بدورته الرابعة حقق الكثير من المكتسبات الهامة لإمارة أبوظبي على صعيد العوائد الاقتصادية ودعم الهوية الإعلامية لأبوظبي والقطاع السياحي والرياضي. وتقدم سموه بالتهنئة للفائزين بمراحل طواف أبوظبي الخمس كافة، ولبطل الطواف الإسباني اليخاندرو فالفيردي وفريقه موفي ستار الذي نجح في حصد درع الرمال الذهبية.

وأضاف سموه: نحن في مجلس أبوظبي الرياضي، لا يسعنا إلا أن نشكر الجميع، الدراجين والفرق المشاركة والاتحاد الدولي للعبة وجميع الرعاة والداعمين، تقديراً لجهودهم المخلصة على مدار الفترة الماضية من أجل خروج الحدث بهذه الصورة المميزة، الأمر الذي يؤكد نجاح خططنا في جعل أبوظبي عاصمة عالمية للرياضة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا