• الجمعة 05 ربيع الأول 1439هـ - 24 نوفمبر 2017م

مداخن خشبية مختلفة التصاميم

أحمد القلاف يصنع حاضنات «الخنة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 مارس 2017

هناء الحمادي (أبوظبي)

العطور حكاية تفوح بعبير التراث، وهو ما حمل أحمد القلاف على تأسيس مشروع يحتفي بحاضناتها «المداخن» من خلال أفكار غير تقليدية، مستحدثاً لمسات جمالية تجعلها تحفاً ترحب بالضيوف.

وتعد الروائح الزكية علامة بارزة في الضيافة المحلية لذلك لا يخلو أي منزل إماراتي من المداخن الخشبية. إلى ذلك، يقول القلاف «صناعة المداخن الخشبية ليست أمراً هيناً، بل تحتاج إلى وجود منجرة لقطع الخشب وتصميم نماذج مختلفة، منها في الشكل والحجم».

وحول المراحل التي تمر بها المداخن، يقول «المهمة الأولى تتمثل في التصميم بالاتفاق مع زوجتي التي لها خبرة في تصميم المداخن وتعرف احتياجات المرأة، ومن بعدها يقوم النجار بتنفيذ المطلوب». ويتابع «يتم اختيار الألوان، وطبع الأسماء والتي تكون إما أسماء شخصية أو اسم العائلة، وذلك حسب الطلبيات التي تشترط في المداخن».

وأثناء العمل تعرض القلاف لإصابة في يده أوقفته عن العمل بنفسه لكنها لم تمنعه من الاستمرار في صناعة المداخن، حيث أصر على مواصلة العمل من خلال تصاميم أكثر جمالا، فاستطاع أن يُدخل النقوش والزخارف التراثية على المداخن، كما قام بنقش أسماء العائلة والأسماء الشخصية أيضاً. ولتكون المداخن أكثر إقبالًا استطاع أن يتفنن في استخدام ألوان مختلفة بحسب الطلبيات، بالإضافة إلى القيام بصنع مباخر للهدايا بأحجام متنوعة.

وعن أهم الأخشاب التي يستخدمها، يقول القلاف إنها «تنوعت ما بين نشارة الخشب، التي تكبس بمكابس حرارية لتعطينا شكل اللوح، بالإضافة إلى الخشب المضغوط والأخشاب الطبيعية».

وبما أن مشروع القلاف له علاقة بالروائح العطرية، فإن أول ما خطر بباله أن يسمي مشروعه، الذي أطلقه في حساب خاص على «إنستغرام»، بـ«khennah» أي «الخنة» وتعني الروائح الجميلة الفواحة باللهجة المحلية.

ويوضح القلاف «الاسم قديم وشعبي، والكثير من أهل الإمارات يعرفون المعنى، وهي تشير إلى الروائح العطرية الجميلة».

وعن مشاركاته، يقول «من خلال هذا المشروع استطعت المشاركة في ملتقى «نحن معكم»، حيث لاقي المشروع إقبالاً كبيراً من الجمهور».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا