• السبت 29 صفر 1439هـ - 18 نوفمبر 2017م

فيلم مستوحى من حادثة حقيقية

يحيى الفخراني يطارد «الأوباش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 مارس 2017

القاهرة (الاتحاد)

«الأوباش» فيلم اجتماعي ينتمي لأفلام الحركة، تناول قضية إنسانية شغلت الرأي العام، ودارت حول ستة أشخاص يقطعون الطريق على زوج وزوجة ليلة زفافهما فيقتلون الزوج ويغتصبون الزوجة التي تصاب بانهيار عصبي، وتفشل أجهزة الأمن في التعرف على الجناة، ويتعاطف الصحفي «أحمد عزمي» مع الزوجة، ويقرر الانتقام من الجناة لأنه تعرض لحادث مماثل بعدما اغتصبت زوجته وتوفيت، وينجح في التوصل إليهم ويقتلهم قبل أن يقبض عليه، وأثناء محاكمته يطلق جملته الشهيرة أنه «لكي يشعر بالعدالة يرجو أن يحكم عليه من هو ليس أباً لابنة، أو زوجاً لزوجة، أو ابناً لأم، أو أخاً لأخت».

وشارك في بطولة الفيلم، الذي عرض عام 1986، يحيى الفخراني، الذي جسد شخصية الصحفي أحمد عزمي، الذي تزوج زميلته ليلى «صفاء السبع»، والتي تعرضت لحادث اغتصاب، وحكم على المغتصب بخمس سنوات، ولكن «أحمد» لم يستوعب أن تمس زوجته، فطلبت الطلاق لتعفيه من الحرج، وأثناء عبورها الطريق دهستها سيارة وماتت، وأصيب «أحمد» بحالة نفسية سيئة دخل على أثرها المصحة النفسية، وبعد عامين بالمستشفى فوجئ بوجود زميلته المحامية نادية «ميرفت أمين» التي تقدم بالجريدة باب المشاكل القانونية، وعرف أن ابنة عمها تعرضت يوم عرسها للاغتصاب، وشارك في الفيلم أيضاً أحمد بدير ونبيل الحلفاوي، وهو من تأليف محمود الطوخي وإخراج أحمد فؤاد.

وعن ذكرياته مع الفيلم، قال محمود الطوخي: «أصبت بصدمة نتيجة حادثة اغتصاب فتاة المعادي، وخلال أسبوع واحد كتبت الفيلم وتم تصويره وهو نسخة بخط اليد، وقد حقق أعلى الإيرادات»، مشيراً إلى أنه كان أول بطولة مطلقة ليحيى الفخراني، وأول ظهور للنجم محمود حميدة. ولفت إلى أن الفيلم تحول بعد عشرين عاماً إلى مسلسل «قضية رأي عام».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا