• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

«وجهي القمر».. صراع الخير والشر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 مارس 2017

القاهرة (الاتحاد)

«وجهي القمر» تمثيلية درامية اجتماعية تراجيدية تناولت صراع الخير والشر.

ودارت الأحداث عام 1960، حول أب مريض يعترف لطبيبه الخاص بأنه يخشى على ابنه «يوسف» من جشع وطمع شقيقه «صفوت»، ويوصي زوجته أن تقف بجوار «يوسف»، وأثناء وفاة الوالد يحصل «صفوت» على أمواله وأوراقه الخاصة، ثم يرفض وصية الوالد التي سجلها في الشهر العقاري قبل وفاته، ويؤكد له المحامي أن الوالد لم يطلب سوى توزيع التركة بالشرع، ويطلب «صفوت» من شقيقه وأمه عمل توكيل عام له، حتى يمكنه التصرف في أموال الشركة وإدارتها، بداعي أنه على دراية بكل تفاصيلها لأنه كان ملازماً للوالد فيها، ويقرر «يوسف» التنازل عن ثروته لشقيقه حتى لا يشمت فيهم الناس، ويفاجأ بأن «صفوت» أودع كل ثروتهم في بنوك سويسرا خوفاً من تأميمها، ويتمكن بعد قرار التأميم من الإقامة في لندن، ويصبح واحداً من كبار رجل الأعمال هناك، وفي المقابل يتزوج «يوسف» من ابنة خولي العزبة لديهم، ويحصل على الماجستير في التاريخ ويصبح أستاذاً مساعداً في كلية الآداب، ولكنه لا يرزق بالأبناء، وبعد أن يتأكد من استحالة إنجابه، يكتفي بزوجته وأبحاثه، ويعود شقيقه «صفوت» مع بداية مرحلة الانفتاح ويستولي على الفيلا التي يقيم فيها، ويحولها إلى مكاتب لشركاته، وفي النهاية يصطدم بمهندس شريف يرفض الرشوة التي يعرضها عليه لتسهيل صفقة له، ويعطيه درساً في الشرف، وهو ما يصيبه بأزمة قلبية، ويكتشف بعدها أنه مصاب بالسرطان، ويموت ويترك كل ثروته.

شارك في البطولة ليلى فوزي، وإبراهيم يسري، ومحمود الجندي، عن قصة «التوأم» للكاتب فتحي غانم وسيناريو وحوار عصام الجمبلاطي وإخراج محمد حلمي.

وقال الفنان محمود الجندي إنه جسد في التمثيلية واحداً من أفضل أدواره الإنسانية طوال مشواره الفني، وهي شخصية «يوسف» الشاب الطيب القنوع، الذي يملك حساً مرهفاً حيث كان يعشق العزف على العود، وهو ما كان يثير سخرية شقيقه الجشع الذي كانت المادة تسيطر على كل أفكاره.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا