• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

عبر تقنية جديدة باستخدام طائرة من دون طيار

طالبات يبتكرن مجسات للتحذير من الانبعاثات السامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 مارس 2017

أبوظبي (الاتحاد)

توصلت طالبات إلى تقنية جديدة تكشف مستويات الغازات السامة التي تنبعث في أثناء اندلاع الحرائق حتى لا يتعرض رجال الإطفاء إلى الاختناق، وتواصلت جهود طالبات جامعة الإمارات أروى فرج، مريم القايدي، شمسة الحساني، ميرة راشد، وآمنة النقبي، مروة الزحمي، منية شرف، واللائي يدرسن في تخصصات مختلفة مثل الهندسة الكيميائية والعلوم الفيزيائية ونظم المعلومات في جامعة الإمارات، لمدة ثمانية أشهر، حتى أثبتن جدوى المشروع في كشف الغاز، ومن ثم تثبيته في طائرة من دون طيار في أثناء مهام إطفاء الحريق.

إنقاذ المصابين

حول تفاصيل المشروع، تقول أروى فرج عضو فريق العمل «وقع اختيارنا على هذه الفكرة، نظراً للأضرار التي تقع على رجال الإطفاء في أثناء التعامل مع بعض الحرائق، خصوصاً أن بعض الغازات السامة تنبعث في أثناء الحريق، وهو ما يؤدي الموت في كثير من الأحيان، مشيرة إلى أنه في أثناء حدوث أي حريق يبادر هؤلاء المختصون بالإطفاء بالمسارعة لإنقاذ المصابين من دون تقدير الأضرار الواقعة عليهم من خطر وجود هذه الغازات السامة، التي تعد بمثابة القاتل الصامت وهو غاز أول أكسيد الكربون، الذي سمي بهذا الاسم لأنه لا لون له ولا رائحه، لذا يصعب على أي شخص التنبؤ بوجود مثل هذا الغاز في أي مكان.

مختبرات متخصصة

وتقول ميرة راشد إنه تم تطوير حساس متخصص في الكشف عن وجود هذا الغاز السام، بالإضافة إلى حساب مدى تركيز هذا الغاز في المكان الذي ينبعث فيه، موضحة أن ما يميز هذا الحساس أنه يمكن صناعته في المختبرات المتخصصة بسهوله، نظراً لأن مواد التصنيع متوفرة ومن السهل الحصول عليها، بالإضافة إلى تميز هذا الحساس بالمرونة، ومن ثم سهوله التشكيل وإمكانيه إعادة تدويره حفاظاً على البيئة.

دفاع مدني

وتشير آمنة النقبي إلى أنه يمكن استخدام الحساس في مجال الدفاع المدني عن طريق وضع هذا الحساس على زي الإطفاء أو القناع الخاص برجال الإطفاء، موضحة أنه يمكن توفير هذه الأقنعة للأشخاص المحتجزين داخل الحريق، وباستخدام الطائرة من دون طيار التي تحمل الكاميرا الحرارية يمكن إيجاد الأشخاص المحتجزين داخل موقع الحريق، ومعرفة موقعهم عن طريق استشعار درجة حرارة الجسم حتى مع وجود دخان كثيف، أو حواجز، وفي حال العثور على أشخاص تقوم الطائرة بتزويدهم بالقناع حتى لا يحدث اختناق لهم من الدخان لفترة أطول، وفي نفس اللحظة إرسال موقعه إلى المستخدم (الدفاع المدني/‏ رجل الإطفاء) لإنقاذه.

وتقول مروة الزحمي:«تكمن أهمية الطائرة من دون طيار مع وجود الحساس المتخصص في الكشف الغازات السامة التي تنبعث من الحرائق، في أنها تسهم أيضاً في التعريف بوجود الغازات السامة، ومن ثم الوصول إلى الأماكن المرتفعة (أكثر من 150 متراً) بصورة أسرع من رجال الإطفاء، مما يؤدي إلى ارتفاع فرص النجاة وتقليل سرعة الاستجابة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن تزويد الأقنعة باستخدام الطائرة من دون طيار عند حدوث تفجيرات وقت الحروب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا