• السبت 06 ربيع الأول 1439هـ - 25 نوفمبر 2017م

المبادرات المحلية تكرسها ثقافة مجتمعية

القراءة..قاطرة بناء العقول

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 10 مارس 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

القراءة سفر إلى المعرفة، وطريق إلى بناء العقول، بها ترتقي الذائقة ويتولد الفكر، وبالقراءة ترتقي الأمم وتبنى الحضارات، فليس هناك غذاء للعقل أعمق من القراءة، فهي تغني الروحي، وتجعل الكبير والصغير في حالة تواصل مستمر مع التجربة الإنسانية في رحابها، ويتعرف المرء إلى الثقافات المختلفة ويخوض غمارها مع كل سطر يطالعه، وتحرص الإمارات على إطلاق مبادرات تشجع على القراءة، ما أعاد تشكيل الوعي، ورسخ للقيم النبيلة في الذاكرة الإنسانية.

التسلح بمعلومة

يقول الخبير الدولي في التميز المؤسسي الدكتور عماد الدين حسين «أعطني كتاباً لكي أحقق ذاتي، وأبني قدراتي، وأتسلح بمعلومة جديدة»، لافتاً إلى أن الذين يقرؤون بكثافة يكون لديهم قدرة أكبر على التميز والابتكار، والقدرة على التفكير الإيجابي. ويضيف «القراءة توسع الإدراك ما يترتب عليه وجود قارئ فصيح اللسان قادر على التعبير عن ذاته».

ويذكر أن إحصاءات عالمية تفيد بأن الذين يضعون القراءة ضمن أولوياتهم والكتاب ضمن جدول أعمالهم اليومي تتكون لديهم حصيلة لغوية كبيرة، فضلاً عن أن الذين يتخذون من الكتاب مرجعاً ومن الفكر الإنساني وسيلة للتعرف إلى الآخر تتسع دائرة تجاربهم في السياق الحضاري، إذ إن هناك تجارب يخوضها أفراد المجتمع بأنفسهم وتجارب يطلعون عليها من خلال القراءة فتتكون الرؤية وتكتسب المعرفة.

ويشير حسين إلى أن أهم ما يميز الأمة الإسلامية القراءة، إذ أنها من الأولويات في الحياة، ولا يمكن للفرد أن يتميز في حياته بوجه عام، وفي عمله بوجه خاص من دون أن يكون قارئاً جيداً، وهناك قصص كثيرة لشخصيات غيرت القراءة مسار حياتها وجعلتها أكثر وعياً وأكثر فهماً لمشكلات العالم. ويرى أن تنمية مهارات القراءة ضرورية جداً خصوصاً أن تعويد الأبناء على المطالعة يحتاج إلى ثقافة خاصة، فلبنة العالم تبدأ من أول كتاب قرأه ونواة المبتكر تبدأ من أول تجربة خاضها وقرأ عنها ومن الضروري أن يتميز المرء في كل شؤون الحياة من خلال القراءة، خصوصاً أن مبادرات القراءة في الإمارات تشجع على إحداث طفرة في حياة الأفراد والمؤسسات. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا