• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

عودة الهدوء إلى «ايدوميني» وسكوبيي ترفض الاتهامات

اليونان تندد بقمع مقدونيا «المخزي» للمهاجرين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 أبريل 2016

عواصم (وكالات)

عاد الهدوء أمس إلى مخيم «ايدوميني» على الحدود اليونانية المقدونية غداة محاولة مهاجرين اقتحام الحدود وقيام سلطات سكوبيي بصدهم بالقوة مما أسفر عن إصابة العشرات بجروح. فيما نددت أثينا بالاستخدام المفرط للعنف، واتهمت السلطات المقدونية بالتصرف بشكل مخز لا يليق بأوروبا.

وأكدت الحكومة اليونانية ومنظمات غير حكومية أن حوالى 300 مهاجر، تلقوا علاجات بعدما استخدمت الشرطة المقدونية الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي لصد المهاجرين الذين حاولوا الدخول بالقوة إلى مقدونيا. ونفت الشرطة المقدونية استخدام الرصاص البلاستيكي. لكن مسؤولا في منظمة «أطباء بلاد حدود» أكد أن بعض الأشخاص أصيبوا بالرأس بمثل هذه الرصاصات بينهم ثلاثة أطفال تقل أعمارهم عن عشر سنوات.

وكرر الناطق باسم الجهاز اليوناني لتنسيق أزمة الهجرة يورغوس كريتسيس هذه الاتهامات. وندد بالاستخدام المفرط وغير المتكافئ للعنف من جانب مقدونيا، ما أدى إلى خلق وضع صعب جدا في الأراضي اليونانية. وأعلنت وزارة الخارجية أنها قامت بخطوتي احتجاج شديد لدى السلطات المقدونية. وأشارت إلى بدء تحرك لدى دول أوروبية أرسلت مراقبين من الشرطة من الجانب المقدوني، بينها سلوفينيا والمجر.

وكان التوتر في ايدوميني وهو الثالث من نوعه منذ الإغلاق الكامل للحدود في نهاية فبراير، بدأ مع إلقاء منشورات بالعربية في المخيم تفيد أن الحدود ستفتح مجددا. وقال كريتسيس «إن السلطات اليونانية أبلغت بهذه المنشورات، وقامت بمضاعفة أعداد الشرطيين المتواجدين في المكان، لكن من دون التمكن من احتواء الوضع عند السياج الحدودي».

وقال رئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس «إن قوات الأمن المقدونية استخدمت الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ضد أشخاص عزل لا يشكلون تهديدا، مضيفا»أنه أمر مخز جدا للمجتمع الأوروبي وبلد يريد الانضمام إليه». وأضاف في ختام لقاء مع نظيره البرتغالي انتونيو كوستاس»أتوقع من أوروبيين آخرين ومفوضية الأمم المتحدة العليا للاجئين أن يقولوا شيئا». لافتا إلى أن اليونان تخوض سباقا مع الزمن في محاولة لإقناع المهاجرين واللاجئين على أراضيها بالتوجه إلى مراكز الاستقبال المنظمة.

في المقابل، انتقدت مقدونيا الشرطة اليونانية بسبب عدم تحركها أمام محاولة المهاجرين في مخيم ايدوميني اقتحام الحدود. وقالت وزارة الداخلية في بيان«خلال الحوادث، لم تحاول الشرطة اليونانية التحرك أو وقفها». وأضافت«أن حوالي ثلاثة آلاف مهاجر شاركوا في الحوادث، وحاولوا الدخول بالقوة إلى مقدونيا، وأصيب 23 عنصرا من قوات الأمن بجروح طفيفة فيما لحقت أضرار بسيارات تابعة للجيش والشرطة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا