• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

دعمت تشكيل حكومة جديدة في سوريا ودعت طهران إلى دور بناء في المنطقة

«مجموعة السبع» تطالب بتسريع مكافحة «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 أبريل 2016

هيروشيما (اليابان) (وكالات)

دعا وزراء خارجية «مجموعة السبع»، التي تضم الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا وألمانيا وكندا واليابان، أمس، إلى تسريع مكافحة تنظيم «داعش» في العراق وسوريا، وقالوا في بيان مشترك في ختام اجتماعهم في مدينة هيروشيما اليابانية: «الإرهاب تهديد أمني شامل يتطلب تعاوناً دولياً وردوداً مكثفة، وندعم بحزم إرادة التحالف في تكثيف وتسريع الحملة ضد داعش، ونعمل على خطة عمل لمجموعة السبع ستشمل إجراءات عملية لتعزيز الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب».

وأكد البيان، الصادر تحت اسم «إعلان هيروشيما» أن سوريا حالياً تحتاج إلى حكومة جديدة تمثل مصالح كل الأطراف السورية، وقادرة على حماية المواطنين ومكافحة الإرهاب وإعمار سوريا. وشدد الوزراء على أهمية التزام جميع الأطراف المعنية باتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في فبراير الماضي، والتركيز على البحث في عملية الانتقال السياسي. وأكد الالتزام القوي بالعمل على إحلال الاستقرار طويل الأمد في سوريا وإعادة الإعمار.

وأكد البيان المشترك التأييد المستمر لوحدة العراق وسيادة ووحدة أراضيه، معرباً في الوقت نفسه عن القلق إزاء الوضع الإنساني المتدهور وارتفاع أعداد اللاجئين العراقيين إلى 3,4 مليون لاجئ، ودعا الدول المانحة إلى الاستمرار في تقديم المساعدات الإنسانية إلى المنكوبين في مختلف أنحاء العراق. واعتبر الاتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني فرصة لعلاقة جديدة بين إيران والمجتمع الدولي. داعياً طهران إلى القيام بدور بناء في المنطقة، عبر المشاركة في الجهود الرامية إلى تحقيق حلول سياسية، ومصالحة وطنية، وإحلال السلام في كل من سوريا والعراق واليمن وأجزاء أخرى من المنطقة، بما يحد من انتشار الأعمال الإرهابية والتطرف العنيف.

ورحب البيان بوقف إطلاق النار في اليمن. كما رحب بمفاوضات السلام المقررة في الكويت في 18 أبريل، وأكد أهمية الدخول غير المشروط للمساعدات الإنسانية لكل أنحاء اليمن. ونقل عن الوزراء قولهم «نجدد التأكيد على دعمنا القوي لجهود المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن والرامية إلى إنهاء أعمال العنف، وندعو كل الأطراف المعنية للتفاوض من أجل استئناف عملية الانتقال السياسي».

وأكد البيان المشترك الالتزام بإقامة عالم أكثر أماناً وإيجاد ظروف لعالم بلا أسلحة نووية، مقراً في الوقت نفسه بتحديات هذه المهمة التي باتت أكثر تعقيداً مع تدهور الوضع الأمني في عدد من المناطق مثل سوريا وأوكرانيا، والاستفزازات المتكررة من قبل كوريا الشمالية. مديناً بأقوى لهجة ممكنة التجربة النووية التي أجرتها بيونج يانج في السادس من يناير، وعمليات الإطلاق التي تمت باستخدام تكنولوجيا الصواريخ البالستية في السابع من فبراير والعاشر من مارس و18 مارس، وقال «أمر يدعو للأسى الشديد أن تنفذ كوريا الشمالية أربعة اختبارات نووية في القرن الواحد العشرين». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا