• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

العاهل السعودي اختتم زيارة لمصر استغرقت 5 أيام وتسلم الدكتوراه الفخرية من جامعة القاهرة ووصل إلى تركيا

السعودية ومصر يد واحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 أبريل 2016

القاهرة (وكالات)

اختتم خادم الحرمين الشريفين، العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز، أمس الاثنين، زيارة لمصر استغرقت خمسة أيام، بحث خلالها دعم علاقات التعاون بين مصر والمملكة في كل المجالات، ووصل لاحقاً إلى تركيا، مستهلاً زيارة رسمية. وكان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي على رأس مودعي «خادم الحرمين الشريفين» باستراحة رئاسة الجمهورية بمطار القاهرة، لدى مغادرته القاهرة أمس. وقال السفير علاء يوسف، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية المصرية، إن الرئيس حرص على توديع الملك سلمان بن عبد العزيز، في إطار علاقات المودة والأخوة التي تجمع بين مصر والسعودية على المستويين الرسمي والشعبي، وتقديراً وإعزازاً لخادم الحرمين الشريفين والمملكة الشقيقة ومواقفها النبيلة إزاء مصر وشعبها. وأوضح المتحدث الرسمي أن الزيارة عكست حرص البلدين على التضامن والتكاتف في مواجهة التحديات التي تواجه المنطقة العربية في المرحلة الراهنة، والتي تشمل تحدي الإرهاب والتطرف وتهديد مفهوم الدولة الوطنية، وما لها من تداعيات وخيمة على كيانات ومؤسسات دول المنطقة ومقدرات شعوبها. وأضاف المتحدث الرسمي أن زيارة خادم الحرمين الشريفين إلى مصر حققت نقلة نوعية في العلاقات بين البلدين، وأن الرئيس السيسي أكد أهمية متابعة نتائج الزيارة وتنفيذها والبناء عليها، من أجل الارتقاء بالعلاقات بين البلدين إلى آفاق أرحب ومستوى أكثر تميزاً. كما أشار الرئيس إلى عمل البلدين معاً من أجل تحقيق المصلحة المشتركة للشعبين المصري والسعودي، وتنسيق الجهود حيال أزمات المنطقة، وإيضاح الصورة الحقيقية للإسلام الحنيف بوسطيته واعتداله ومجافاته للعنف والإرهاب والتطرف.

وقبل مغادرته، سلمت جامعة القاهرة خادم الحرمين الشريفين درجة الدكتوراه الفخرية التي قرر مجلس الجامعة منحها له يوم الخميس. وأقامت الجامعة احتفالاً في قاعة الاحتفالات الكبرى بها، تم خلاله تسليم الدكتوراه لعاهل السعودية. وقرأت مذيعة داخلية نص قرار منح الدكتوراه الفخرية، وجاء فيه أن العاهل السعودي منح الدرجة «بوصفه شخصية عالمية... ولإسهاماته الفياضة في خدمة العروبة والإسلام والمسلمين، ومساندته لمصر وشعبها، ودوره البارز في دعم جامعة القاهرة بما يؤدي إلى تمكينها من أداء رسالتها».

وسلم رئيس جامعة القاهرة جابر جاد نصار العاهل السعودي درجة الدكتوراه الفخرية، بعد أن وصفه في كلمة في افتتاح الاحتفال بأنه «قامة عربية وأممية رفيعة».

وألقى العاهل السعودي كلمة موجزة، عقب تسلمه شهادة الدكتوراه الفخرية، قال فيها: إن «قرار منحي الشهادة هو تكريم لي ولبلادي وللشعب السعودي». واعتبر خادم الحرمين الشريفين قرار منحه الشهادة «هو تكريم لي ولبلادي وللشعب السعودي، أكرر شكري لكم، وأدعو الله أن يوفق الجميع»، واصفاً الجامعة بأنها صرح علمي شامخ احتضن طلاباً من جميع أنحاء العالم، بينهم طلبة من السعودية. وقال خادم الحرمين: إن «جامعة القاهرة قدمت خلال عقود من الزمن قادة وعلماء ومفكرين شاركوا في تقدم دولهم». وأضاف أنه بهذه المناسبة: يسعدني أن أكون بينكم اليوم في هذا الصرح العلمي الشامخ في جامعة القاهرة العريقة منارة مصر التي ساهمت في إثراء الحركة العلمية والفكرية، وإن المهم هو أن تواصل المؤسسات التعليمية والثقافية دورها في صنع الحضارة وبناء الإنسان».

وفي مستهل حفل تسليم الشهادة، قال رئيس الجامعة الدكتور جابر نصار: إن الملك سلمان «ينزل في دياره وبين أهله وذويه، ويؤكد العلاقة التاريخية والاستراتيجية بين بلدين عظيمين بيدهما معاً أن يقودا الأمة العربية للخروج من أزمة مفصلية». وأضاف أن الدكتوراه الفخرية «تقدم لشخصيات تثري مجتمعها»، معتبراً «ما حققه الملك سلمان لأمته وشعبه دليلاً على مكانته العربية والدولية». وقال رئيس جامعة القاهرة: «لقد أجمع مجلس جامعة القاهرة أن الملك سلمان رجل عظيم من رجالات العرب يجلس على رأس قائمة من حماة ربوعها المدافعين عن حقوقها، الحارسين لمقدساتها، ذلك هو خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا