• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تايلاند تستعد لفيضانات غداً

الحرائق تدمر 32 منزلاً جنوب أستراليا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 05 يناير 2015

عواصم (وكالات)

واصلت فرق الإطفاء أمس العمل لإخماد أسوأ حرائق في الأحراج يشهدها جنوب استراليا أدت حتى الآن إلى تدمير 32 منزلا في المنطقة. وقالت إدارة المطافئ «إن الحرائق العنيفة التي اندلعت في سلسلة جبال ماونت لوفتي رانجس شرق اديلايد متواصلة في كل الاتجاهات وتشكل تهديدا لحياة كثيرين». لكن يتوقع أن يحدث انخفاض طفيف في درجات الحرارة قد يساعد في تطويق الحريق، قبل ارتفاع الحرارة مجددا المتوقع بعد غد الأربعاء.

وقال رئيس حكومة جنوب استراليا جاي ويذرهيل «يمكنني أن أؤكد أن 12 منزلا دمرت ويخشى أن نكون خسرنا عشرين منزلا آخر». وأضاف «أن الظروف لمكافحة النيران تحسنت.. الطقس بات ابرد والأحوال الجوية أصبحت تسمح باستخدام الوسائل الجوية». وتابع «أن هذا الأمر مهم لأن الأرصاد الجوية تتوقع أن تسوء الأحوال الجوية الأربعاء من جديد لذلك علينا العمل بسرعة لتقليص جبهة النيران». لكنه أضاف أن إخماد الحريق ما زال بعيدا وأنه ما زال هناك عمل شاق طويل والظروف صعبة وفي بعض الأحيان الأوضاع خطيرة».

وانضم مئات من رجال الإطفاء من ولايتي فكتوريا المجاورة ونيو ساوث ويلز المجاورتين إلى الفرق العاملة في جنوب استراليا ليبلغ عدد العناصر الذين يشاركون في إخماد الحرائق إلى اكثر من 800 رجل. وقال ويذرهيل إن اكثر من 22 شخصا معظمهم من رجال الإطفاء يعانون من جروح طفيفة بسبب الحرائق. وكان مسؤولون ذكروا أنها اسوأ حرائق تشهدها استراليا منذ 1983.

من جهة أخرى، صدرت تحذيرات شديدة بشأن الطقس في أقاليم جنوب تايلاند مع اقتراب وصول بقايا عاصفة «جانجمي» الاستوائية للمنطقة. وحذرت إدارة الأرصاد الجوية التايلاندية سكان الأقاليم الجنوبية، التي تعاني بالفعل من فيضانات غامرة، من هبوب رياح قوية وهطول أمطار غزيرة حتى غد الثلاثاء. كما أصدرت وزارة الوقاية من الكوارث والتخفيف من آثارها تحذيرات شديدة بشأن إمكانية حدوث انهيارات أرضية وأمواج عاتية. ولقي ما لا يقل عن 14 شخصا حتفهم، بالإضافة إلى إصابة ثمانية آخرين بسبب الفيضانات التي أثرت على 1415 قرية مما تسبب في إغلاق 237 مدرسة و17 مكتبا حكوميا. وأعلن رئيس الوزراء برايوت تشان أوتشا أن هذه الأقاليم منطقة كوارث.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا