• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

استاد هزاع بن زايد ينافس على لقب أفضل استاد في العالم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 فبراير 2015

وام

 ينافس استاد هزاع بن زايد في مدينة العين على لقب أفضل استاد في العالم لعام 2014 يوم التاسع عشر من فبراير الحالي موعد إعلان نتيجة التصويت لأفضل ملاعب العالم من حيث الكفاءة الهندسية والتقنية والبنية التحتية إضافة إلى التفاعل الجماهيري.

وتم اختيار استاد هزاع من قبل الموقع المشهور " ستاديوم مدبكوم " منظم المسابقة وهو جهة عالمية تعنى باختيار أفضل ملاعب العالم ضمن معاير هندسية وتقنية وجماهيرية محددة..إضافة الى توفر عناصر الأمن والسلامة. ويأتي هذا الاختيار لتمثيل إمارة أبوظبي خاصة ودولة الإمارات عامة بعدما تم تصنيفه كأفضل ملاعب عام 2014 في الدولة والتنافس مع  31  استادا عالميا من جميع القارات يجرى التصويت حاليا لاختيار الأفضل. ويعتبر استاد هزاع بن زايد الذي تم افتتاحه خلال شهر يناير عام 2014 وفق مواصفات عالمية  تحفة معمارية ورياضية متكاملة حيث استقبل أكثر من  200  ألف زائر منذ تدشينه فيما يتميز بتصميم معماري يعكس أصالة تراث الإمارات وأرقى وأحدث المواصفات التصميمية مع تبني أفضل الممارسات في بناء وتشييد الملاعب الرياضية عالميا وتبلغ مساحته  45  ألف مترا مربعا وارتفاع يبلغ  50  مترا.

و يضم الاستاد  25  ألف مقعدا تتوزع بشكل مدروس لتوفير أفضل رؤية للجمهور على ثلاث درجات تم تخصيص ثلاثة آلاف مقعد منها للدرجة المتميزة..أما السقف فقد تم تصميمه بإبداع لتوفير الظل للمدرجات خلال الموسم وتجهيزات متطورة للضيافة إلى جانب المرافق الرياضية الرفيعة المستوى التي تجعله قادرا على استضافة أهم الأنشطة والفعاليات الرياضية والاجتماعية والترفيهية المحلية والقارية والعالمية بجانب نجاحه في تقديم صورة مميزة عن ملاعب المستقبل التي ينشدها الاتحاد الدولي لكرة القدم " فيفا ".

و ينافس تحفة الملاعب استاد هزاع بن زايد في هذه المسابقة عدة ملاعب على مستوى العالم من بينها  ملعب الجوهرة المشعة في المملكة العربية السعودية وملاعب البرازيل التي استضافت كأس عالم 2014 إضافة إلى ملعب مارسيليا الفرنسي وأتلتيك بيلباو الإسباني.  

 

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا