• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

سجل رقماً قياسياً في اللعب للأندية وبطولات اليد

محمد إسماعيل.. حارس دولي متعدد المواهب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 أبريل 2016

رضا سليم (دبي)

حقق محمد إسماعيل حارس مرمى فريق الوصل والمنتخب رقماً قياسياً في المشاركة في البطولات في موسم واحد، كما ضرب الرقم القياسي في اللعب مع الأندية والمنتخب حيث شارك هذا الموسم مع المنتخب في دورة الألعاب الخليجية بالدمام والبطولة الآسيوية المؤهلة للمونديال بالدمام، وعلى مستوى الأندية شارك مع الوصل في البطولات المحلية، وانتقل للعب مع النصر في البطولة الخليجية التي أقيمت في سلطنة عمان وحقق النصر المركز الرابع، ثم انتقل للعب مع الأهلي في البطولة الآسيوية بالدوحة، ولعب في البطولتين خلال شهر مارس وعاد وشارك مع فريقه في نفس الشهر أي أنه لعب مع 3 أندية في شهر واحد.

المثير أن الحارس الوصلاوي لعب مع فريق الزير في بطولة كرة القدم للصالات في دورة ند الشبا الرياضية، رمضان الماضي، وسبق له المشاركة مع فريق السد القطري على سبيل الإعارة، في البطولة الخليجية عام 2014، وفاز السد باللقب، وحصل إسماعيل على لقب أفضل حارس.

وجه إسماعيل الشكر إلى إدارة نادي الوصل التي وافقت على إعارته لكل هذه الأندية، وقال: «شرف لي أن أنال ثقة هذه الأندية، ولم أتردد في اللعب معهم في كل البطولات الخليجية والآسيوية ولن أمانع في اللعب مجددا مع أنديتنا في البطولات الخارجية، والحقيقة أنني استفدت كثيراً باللعب مع فرق مختلفة وأمام مدارس مختلفة على المستوى الخليجي والآسيوي، ورغم إعارتي للأندية إلا أنني سأظل في قلعة الإمبراطور التي لها فضل كبير لوصولي لهذا المستوى».

وأضاف: «كنت أتمنى أن أحقق اللقب مع النصر في الخليجية ومع الأهلي في الآسيوية، خاصة أن العميد كان مرشحاً بقوة للفوز باللقب لولا خسارته أمام مضر السعودي التي أطاحت به، بينما المنافسة في البطولة الآسيوية كانت أقوى بكثير».

وحول تجربته الخارجية، قال: «تجربتي مع السد القطري كانت مفيدة ورائعة جداً، واكتسبت خبرة خاصة أن اللعب مع أندية خارجية يكون في أجواء مختلفة عن البطولة المحلية أو اللعب مع أنديتنا والحمد لله نجحت في التجربة وحققت البطولة مع السد». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا