• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

هذا الأسبوع

كن إيطالياً خارج أرضك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 أبريل 2016

حسن المستكاوي

المنتخب الآسيوي الذي يرغب في التأهل إلى مونديال روسيا عليه أن يطبق القاعدة التي تقول «اكسب خارج أرضك.. أو لا تخسر في أسوأ الفروض». والأمر ليس بسهولة كتابة الجملة، لكنه خيار الأبطال.

لا يوجد فارق فني كبير بين أن يواجه الأبيض اليابان أو كوريا الجنوبية، إلا أن موعد المباراة الأولى وموقعها سيكون له تأثيره وأثره. فالبداية في شهر سبتمبر تعني بدايات موسم جديد وعقب فترة إعداد يجب أن تكون ممتازة، خاصة حين تواجه كوريا أو اليابان. فالنتيجة الجيدة في ضربة البداية تمنح الفريق قوة دفع، وسينظر كل مدرب إلى اللقاء الأول وإلى قوة المنافس، فبعض المدربين سيرى أن البداية مع منافس قوي أفضل من منافس ضعيف، علماً بأن الضعف مسألة نسبية بين 12 فريقا آسيوياً، وربما نحن أمام 10 منتخبات قوية على الأقل، فالأضعف هما سوريا وتايلاند وفقاً للتاريخ والنتائج والمستويات، علماً بأن كرة القدم في تايلاند تشهد تقدماً ملموساً بعد أن دخلت الثروة محيط اللعبة..

كيف يلعب الفريق خارج أرضه؟

هناك تكتيكات وأساليب لعب هجومية متنوعة، ومنها «الأسلوب الإيطالي» الذي تلعب به العديد من المنتخبات والفرق، ويطبقه فريق ليستر سيتي في البريميرليج، وكان آخر دروسه التي قدمها في مواجهة سندرلاند وفاز بهدفين من هجمتين مضادتين، إحداهما استغرقت ثلاث تمريرات. والهجوم المضاد يحتاج إلى لاعبين عدائين من عينة جيمى فاردي، وإلى صناع لعب يمررون الكرة في أفضل وأسرع توقيت، وإلى أفضل زميل في أحسن مساحة.. كما يحتاج إلى دفاع منظم وصلب.

مواجهة إيران تختلف عن مواجهة أستراليا. الأول مدرسته تقترب من مدرسة الكرة الخليجية. بينما الثاني يعتمد على مدرسة الكرة الأنجلوساكونية العتيقة، التي يمثلها أشجار السنديان العملاقة، وتستخدم الكرات الطويلة والعالية، بجانب القوة البدنية. ولا يوجد فارق كبير بين سوريا وتايلاند. الفارق في مسافة رحلة الطائرة. بينما تختلف مواجهة الأخضر عن أوزباكستان، فكلاهما له أسلوبه، ولا شك أن منتخب السعودية أكثر صعوبة، من واقع خبرته التاريخية في القارة وفى الخليج.

مواجهة قطر تتشابه مع مواجهة العراق.. والاختلافات في المستويات بين المنتخبات المشاركة في تلك المرحلة ليست كبيرة.. ومن يرغب في الذهاب إلى روسيا، عليه أن يتسلح بالتصميم والإرادة والثقة، وباختيار أسلوب اللعب وتنوعه خارج أرضه وداخلها..

أيها الأبيض.. كن إيطالياً خارج أرضك!

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا