• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مهدي علي في حوار لـ «أبوظبي الرياضية»:

لا أهرب من المسؤولية وتعودت على التحدي!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 12 أبريل 2016

محمد سيد أحمد (أبوظبي)

شدد مهدي علي المدير الفني للمنتخب الوطني على أنه لا يرفض النقد، أوأنه لا يمكن أن يهرب من أداء عمل يقوم به، مشيراً إلى أن النقد يمنحه دافعاً ويجعله في حالة تحدٍ لتحقيق الأفضل والوصل إلى الأهداف التي يسعى لها.

ونفى مهدي بشكل قاطع أن يكون قد قلل من الدور الذي تقوم به الأندية تجاه المنتخب، جاء ذلك خلال الحوار الذي أجراه الزميل يعقوب السعدي رئيس قنوات أبوظبي الرياضية، وتم بثه أمس، وتطرق فيه لكل ما يتصل بالمنتخب الوطني وإعداده، والظروف التي صاحبته في الفترة الماضية قبل مباراتي فلسطين والسعودية، ثم المطلوب في الفترة المقبلة.

واستهل مهدي علي الحوار بالتأكيد على أن الفرصة مواتية للحديث في الكثير من الأمور، خاصة أن البعض اجتهد في الكثير من الآراء، وقال: «حان الوقت لتوضيح بعض الأمور الغائبة عن الشارع الرياضي»، بينما تطرق خلاله لمواقف في الذاكرة لا تفارقه أبداً أولها تهنئة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، له شخصياً وللمنتخب في مناسبتين سابقتين، ودعم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وحضوره لتدريب المنتخب في فترة سابقة، ومتابعة سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، ودعمه واهتمامه به شخصياً وبالمنتخب منذ توليه مهمة المدير الفني له.

وأكد مهدي علي أنه موجود كمدرب للمنتخب بقرار سامٍ من القيادة العليا، معتبراً أن ثقة القيادة الرشيدة والمسؤولين دافع له ليقدم أكثر حتى يصل المنتخب إلى تحقيق الحلم بالتأهل إلى مونديال روسيا 2018، واعتبر أن الحظ لا يأتي بدون عمل واجتهاد، والعمل على عدم ترك أي شيء للصدفة، مؤكداً أن المنتخب لو كان محظوظاً معه لفاز بذهبية الألعاب الآسيوية في جوانزو وتأهل إلى نهائي أمم آسيا في أستراليا.

كما أشار مدرب المنتخب الوطني إلى أن 70 ٪ من قائمة المنتخب الحالية كانت ضمن المجموعة التي أشرف عليها المدربان كاتانيتش وعبد الله مسفر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا