• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

رأي وتحليل

الشباب العربي وريادة مستقبل الاستدامة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 07 يناير 2018

بقلم ليندا يويه *

يشهد العالم تحولاً جذرياً على صعيد التوزع الجغرافي للمستهلكين الجدد من الطبقة الوسطى خلال العقد القادم. وستتاح للصين وأسواق أخرى في آسيا، فرصة لإعادة تشكيل مزيج الطاقة الذي ترتكز عليها هذه الاقتصادات المتنامية والمزدهرة.

وللمرة الأولى منذ 150 عاماً، ستتوزع الطبقة الوسطى العالمية في آسيا بشكل أكبر بالمقارنة مع الغرب في السنوات المقبلة. وبحلول عام 2030، يُرجّح أن يصل عدد سكان الطبقة الوسطى إلى 4.9 مليار نسمة من أصل 8.6 مليار نسمة حول العالم، وسوف يتركز 3 مليارات من هذه الشريحة السكانية في آسيا.

ويرجع السبب في ذلك إلى حد كبير إلى الدور الرائد الذي تقوم به الصين في منطقة شرق آسيا في انتشال مليارات الناس من الفقر المدقع الذين يعيشون بدخل يومي يقل عن 1.90 دولار. وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن منطقة شرق آسيا قد اقتربت من القضاء على الفقر الشديد.

ومع انخفاض معدلات الفقر، تبدأ الطبقة الوسطى بالتنامي في أسرع المناطق نمواً في العالم.

ويشهد العالم نمواً في عدد سكان الطبقة الوسطى الذين يتطلعون إلى تحقيق مستويات نوعية أفضل من النمو الاقتصادي، وتبرز هذه الظاهرة بشكل قوي في الصين. ففي عام 2014، تعهد الرئيس شي جين بينغ بخفض انبعاثات الغازات الدفيئة لتبلغ الحد الأقصى المحدد لها في عام 2030، وأكّد التزام الصين باتفاق باريس لتغير المناخ. ونظراً لأن الصين تستأثر بنصف الاستهلاك العالمي للفحم، اعتبرت هذه الخطوة محطة فارقة في مسيرة مكافحة تغير المناخ العالمي، وكذلك شكلت حافزاً قوياً للصين لإعادة توجيه مزيج الطاقة لديها نحو مصادر الطاقة المتجددة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا