• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

أبرزت مكانتها ودورها الريادي في نهضة المجتمع

«التنمية الأسرية» تحتفي بالمرأة في يومها العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 09 مارس 2017

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

نظمت مؤسسة التنمية الأسرية أمس احتفالاً بيوم المرأة العالمي، حيث شهد تكريم العديد من النساء مع تسليط الضوء على مسيرة تمكين المرأة في دولة الإمارات والجهود التي تبذلها في هذا الإطار، وجاء تنظيم الاحتفال انطلاقاً من رؤية ورسالة مؤسسة التنمية الأسرية وهدف إنشائها المتمثل في رعاية وتنمية الأسرة عموماً، والمرأة والطفل خصوصاً، وإبراز مكانة المرأة في المجتمع الإماراتي ودورها الريادي في نهضة وخدمة المجتمع الذي تدعمه حكومة الإمارات التي تسعى إلى تعزيز مكانة المرأة ورفعتها على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي، بالإضافة إلى نشر التوعية بالقضايا المتعلقة بالمرأة في المجالات الاجتماعية والثقافية والصحية، وإبراز مواهب المرأة الإماراتية المختلفة من خلال المعرض المصاحب لفعاليات اليوم الذي أقيم في مركز أبوظبي.

صنعت الفارق

في بداية الحفل وبعد الوقوف للسلام الوطني تقدّمت مريم محمد الرميثي مدير عام مؤسسة التنمية الأسرية بالتهنئة إلى سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة «أم الإمارات»، حفظها الله، مشيرة إلى أن يوم المرأة العالمي تعتز به المرأة في كل بقعة من بقاع الأرض، قائلة: اسمحوا لي بداية باسمي وباسم مؤسسة التنمية الأسرية، وباسمكم جميعاً، أن أرفع أسمى آيات العرفان والتقدير لـ«أم الإمارات»، فهي القدوةَ التي صنعت الفارق في مسيرة ابنة الإمارات، فأخذت بيدها، ويسّرت لها السّبل، وقدّمت لها وسائل الدعم والاهتمام الكبيرين يداً بيد مع مؤسس دولتنا الغالية والدنا الراحل الشيخ زايد بن سلطان ،طيّب الله ثراه ، ثم استمرت مسيرة البناء والعطاء بدعمٍ قيادتنا الرشيدة لتصعد ابنة الإمارات المنابر الدولية، ويصدح صوتها في المحافل العالمية، وتحقق في وطنها الإنجازات المتتالية، فقدّمت قوافل من الشهداء الذين ذادوا بأرواحهم وأعمارهم عن وطنهم الغالي، فأمهات الشهداء هنّ رموز التضحية والصبر والكرامة، وما قدّمنهُ من تضحيات يعتبر درساً من دروس العطاء الإنساني العظيم.

المرأة شريك

وأشارت الرميثي إلى إعلان سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك الخاص باختيار شعار «المرأة شريك في الخير والعطاء»، وذلك تعبيراً عن الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية الذي يصادف يوم 28 أغسطس من كل عام، مؤكدة أن سمو «أم الإمارات» أرادت بذلك أن تقدّم المرأة إضافات مهمة إلى ما سبق من الإنجازات التي قدمتها، وما حققته من تميز، وما وصلت إليه من مناصب قيادية أثبتت وجودها فيها، وساهمت في حركة التطوير التي تعمل عليها قيادتنا وحكومتنا الرشيدة، حيث كانت المرأة الإماراتية - وما تزال - موضع اهتمام بالنسبة للحكومة وعند حسن الظن، لأنها استطاعت أن تكون سيدة متميزة في جميع أدوارها المجتمعية، وفي مختلف مهامها الوظيفية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا