• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

لإمارات من ضمن 124 دولة مشاركة

حاكم الشارقة يزور معرض لندن للكتاب غداً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 أبريل 2016

سيف الشامسي (لندن)

يزور صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة غداً معرض لندن الدولي للكتاب التي تنطلق فعالياته بمنطقة أولمبيا ويستمر لغاية الخميس بمشاركة 2500 عارض يمثلون 124 دولة من مختلف أنحاء العالم.

ويعتبر صاحب السمو حاكم الشارقة في طليعة الضيوف المميزين الذين يزورون معرض لندن، حيث ألقى كلمة مؤثرة في حفل افتتاح المعرض السنة الماضية سلط فيها الضوء على جهود العلماء العرب عبر العصور والأزمان في تطوير وخدمة النشر.

وسيقوم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي خلال الزيارة بتفقد الأجنحة العربية المشاركة وعلى رأسها جناح هيئة الشارقة للكتاب، والتي تشارك بوفد كبير بهدف تعريف الناشرين والمهتمين بصناعة الكتاب بالمعارض والمؤتمرات والمبادرات التي تنظمها الشارقة في هذا المجال.

وتتركز معظم المشاركة العربية في المعرض على الدول الخليجية التي تتصدرها الإمارات، تليها السعودية وقطر وعمان والكويت والبحرين، كما تشارك بعض دور النشر العربية خاصة من مصر ولبنان.

ونظراً للأهمية التي يحظى بها معرض لندن، فقد حرصت هيئة الشارقة للكتاب على المشاركة فيه من ضمن خطة عملها للوجود في معظم المعارض العالمية الكبرى، حيث يشكل المعرض فرصة مهمة للتعريف بهيئة الشارقة للكتاب ومؤسساتها المتمثلة في: معرض الشارقة الدولي للكتاب، مهرجان الشارقة القرائي للطفل، وصندوق منحة معرض الشارقة الدولي للكتاب للترجمة والحقوق، خاصة أن معرض لندن، يعتبر أحد أهم أربعة معارض عالمية للكتاب.

ويعرض جناح هيئة الشارقة للكتاب مجموعة من الإصدارات في شتى حقول المعرفة، وفي طليعتها إصدارات صاحب السمو حاكم الشارقة، مع العلم أنها مترجمة إلى عدة لغات عالمية، ومنها: «سرد الذات» و«حديث الذاكرة» بأجزائه الثلاثة، كما تتضمن كتاب «تحت راية الاحتلال»، والذي صدرت نسخته الإنجليزية مؤخراً.

ويتناول كتاب «تحت راية الاحتلال» مجموعة روايات لتاريخ الشارقة مصنفة بشكل مبسط، وفيها أهم حوادث تاريخ الشارقة الموثقة، ويضم الكتاب الهيئة الاجتماعية وآدابها وعادات الناس وأخلاقهم، كما يصف مدينة الشارقة وأحياءها وبيوتها وسكانها وتجارتها في صورة روايات تاريخية. ويتميز الكتاب من خلال اختيار مجموعة من الروايات تبدأ من أقدم صورة متسلسلة ومترابطة بقدر الإمكان لأهم أحداث تاريخ الشارقة ابتداءً من عام 1820 إلى عام 1866. ويتكون الكتاب من تسعة فصول تحمل عناوين: «بعد أن وضعت الحرب أوزارها»، و«ما زال للحقد بقية»، و«رجوع لدعوة السلفية»، و«المتمرد والمدينة»، و«حاجي يعقوب في بيت الوكالة»، و«جولات وصولات أبو بشيت»، و«حرب الجيرة»، و«سالمين بن ناصر السويدي»، و«أيام الشدة».

وستنظم الهيئة خلال المعرض برنامجاً حافلاً بالاجتماعات واللقاءات مع عدد من كبار الناشرين من مختلف دول العالم، إضافة إلى جلسات تعارف مصغرة لناشرين من الشارقة والإمارات، إلى جانب توزيع استمارات التقدم لمنحة الترجمة واستقطاب ناشرين جدد من لغات مختلفة للمشاركة في المشروع الهادف إلى تعزيز الحوار بين الثقافات بما يرسي الاستقرار والسلام في العالم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا