• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تحليل إخباري

بداية قوية للمعادن الثمينة في 2014

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 06 يناير 2014

أغلق أسبوع التداول الأول في العام الجديد على مكاسب للذهب والفضة، بعض الخاسرين الأكبر خلال عام 2013، بينما ارتفعت توقعات النمو مع دخولنا في السنة الجديدة، مع وصول النشاط الصناعي العالمي إلى أعلى مستوياته منذ شهر أبريل 2011.

تدعم الإشارات المبكرة المعادن ولكننا غالباً ما شهدنا أن اتجاه السعر خلال أيام التداول الأولى من السنة يكون خاطئاً.

شهد الأسبوع الماضي أسعاراً مرتفعة لجميع المعادن الثمينة مع تصدر الفضة لها يتبعها البلاتينيوم والذهب والبالاديوم. خسر مؤشر داو جونز -UBS للمعادن الثمينة أكثر من 30% في عام 2013 مع تصدر الذهب والفضة للخاسرين. تدل تلك الحركة على توقف مفاجئ في انتعاش الذهب للعديد من السنوات والتي أسفر عنها معدل عائدات سنوية قريبة من 15 بالمئة منذ عام 2001.

كان النحاس أحد أفضل السلع أداءً في ديسمبر مع عودته إلى وضعه بعد زيادة توقعات النمو في الولايات المتحدة واستدامة توقعات النمو في الصين واللذان يعدا أكبر مستهلكي العالم. كان دعم الحركة متمثلاً في النقص المستمر في مخزونات المخازن التي تراقبها بورصتي العقود الآجلة الأساسيتين في لندن وشنغهاي.

هبط مستوى المخزون في كل من بورصة لندن للمعادن وبورصة شنغهاي للعقود الآجلة إلى أدنى مستوياتهما في عام بحسب البيانات الأخيرة من 31 ديسمبر. مع تمركز التركيز على النحاس في الأشهر الحالية حول توقعات زيادة توفر العرض، تشكل الزيادة المستمرة على الطلب دليلاً على اضطرار المتداولين لتحويل تركيزهم بعد الهبوط في مستويات المخزون. يمكن حساب بعض الأرباح بعد الوصول إلى أعلى مستوى خلال ستة أشهر والتي لم يكن أقلها النظرة المستقبلية المتوقعة لزيادة العرض خلال الأسابيع القادمة والذي سوف يساعد في إعادة ملء مستويات المخزون.

وقد الذهب يجد الدعم من الطلب الفعلي والتغطية قصيرة الأجل كان المعدن الأصفر في طريقه لتحقيق أفضل أداء أسبوعي له منذ أكتوبر مدعوماً من تراجع الرغبة في البيع مع بداية سنة تداول جديدة. في يوم التداول الأخير من عام 2013، بحث البائعون عن حالات توقف تحت السعر المنخفض الحالي عند 1187 دولاراً للأونصة، ولكن الفشل في كسر حاجز السعر الأدنى خلال 2013 عند 1180 دولاراً للأونصة جذب البعض للبيع ومنذ ذلك الحين أعادت بعض عمليات البيع الإضافية السعر فوق عتبة 1200 دولار للأونصة وبالتالي إلى الأمان النسبي.

كانت عمليات البيع جديرة بالملاحظة هذه السنة من ساعات التداول الآسيوية حتى الآن، والذي أنعش التوقعات باستمرار الطلب من هذه المنطقة ثابتاً هذه السنة أيضاً. بلغت الزيادة في السعر من أجل الحصول على توصيل فوري للذهب في الصين حوالي 23 دولاراً للأونصة. نتج المزيد من الدعم من أسواق السندات المتوازنة بعد عمليات البيع الشرهة الحالية والتي نتج عنها ارتفاع عائدات السندات الأمريكية لعشر سنوات إلى أعلى مستوياتها في سنتين ونصف. ارتفعت المضاربة في عميات البيع قصيرة الأجل من قبل صناديق التحوط إلى أربعة أضعاف لتصل إليها 5.7 مليون أونصة خلال شهري نوفمبر وديسمبر، حيث ستعاني محاولة البيع الفاشلة والنشاط الناتج عن ذلك القليل من الضعف في السندات قصيرة الأجل، والتي ستساعد في الانتعاش. تبقى موضوع فيما إذا كان من الكافي رؤية حركة رجعية للسعر فوق المقاومة الرئيسية عند 1268 دولاراً للأونصة موضع شك مع مراعاة استمرار التدفق في المنتجات المتداولة في البورصة سلبياً خلال أيام التداول الأولى من 2014. من جهة أخرى، أنهى البلاتينيوم السنة الماضية بمكاسب قوية نتج عنها زيادة على الذهب ارتفعت لتصل إلى 13% ما يشكل أعلى مستوياته منذ شهر يوليو 2011. يستفيد الباحثين عن الاستثمارات في هذا القطاع من كل من العجز العالمي في العرض ومخاطر عدم استقرار العمالة في جنوب أفريقيا بصفتها المنتج العالمي الأكبر، بالإضافة إلى محاولة الصين زيادة مساحة الهواء النقي فيها من خلال الحد من التلوث المنبعث من المركبات

أول هانسن - رئيس استراتيجية السلع الأساسية بنك ساكسو

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا