• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

السلطة الفلسطينية تنفي توزيع مشروع قرار في مجلس الأمن بشأن الاستيطان

عشرات المستوطنين يقتحمون الأقصى وتوغل إسرائيلي في غزة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 أبريل 2016

عبد الرحيم الريماوي، علاء مشهراوي (الضفة، غزة)

نفت السلطة الفلسطينية توزيع مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي حول الاستيطان، مؤكدة أن ما حدث هو مجرد مشاورات تمهيدا لانعقاد اللجنة الوزارية العربية. إلى ذلك اقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى بحماية مشددة من الشرطة الإسرائيلية. كما توغلت قوة من جيش الاحتلال داخل قطاع غزة بشكل محدود.

ونفت السلطة الفلسطينية الأنباء التي أوردتها وسائل الإعلام بشأن توزيع مشروع قرار حول الاستيطان على الدول الأعضاء في مجلس الأمن. وأكد وزير الخارجية رياض المالكي أن ما تم فقط هو أن البعثة الفلسطينية في نيويورك تقدمت بنسخة عن المشروع لمجلس السفراء العرب للتشاور بشأنه كخطوة أولى بانتظار انعقاد اللجنة الوزارية العربية لاتخاذ القرار السياسي المطلوب وبناء عليه يتم التحرك في مجلس الأمن. واستبعد أن تكون المشاورات وصلت إلى مرحلة التصويت على المشروع خلال فترة تواجد الرئيس محمود عباس في نيويورك في 22 من الشهر الجاري لحضور مراسم التوقيع على اتفاقية تغير المناخ. ونوه المالكي إلى أن صيغة مشروع القرار الجديد هي نفس الصيغة التي طرحت عام 2011 مع إضافة بعض التحديثات، من عنف المستوطنين وإرهابهم والإشارة إلى أن حدود عام 67 هي حدود دولة فلسطين. وأوضح أن لدى القيادة ثلاثة خيارات يتمثل الأول بتصويت واشنطن على المشروع وإحداث نقلة نوعية في الموقف الأميركي والثاني بامتناعها عن التصويت والسماح للمشروع بأن يمر بصيغة معتدلة والخيار الثالث بتصويت واشنطن ضد المشروع أو تحاول إسقاطه قبل ذلك. وفي السياق قال عضو حركة مقاطعة إسرائيل، جمال جمعة، إن «حركة المقاطعة حاليا تسعى لتعزيز دورها الدولي والإقليمي في مواجهة عمليات التطبيع الممنهج مع إسرائيل بما يتطلب جهدا مع المؤسسات الحكومية، بالإضافة لمحاربة التطبيع على المستوى المحلي المتمثل في مطالبة الحملة بحل لجنة التطبيع المشكلة، لافتا إلى أن إسرائيل خصصت في كل سفارة لها حول العالم شخصين منوطين بمتابعة سير حركة المقاطعة الفلسطينية المناهضة للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

في سياق آخر، أفشل مصلون أتراك، أمس اقتحام مستوطنين بحراسة قوات الشرطة الإسرائيلية لساحات المسجد الأقصى. واقتحم 62 مستوطنا ساحات المسجد بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية. واحتج المستوطنون على وجود حراس الأقصى في المسجد، ما تسبب بتوتر في ساحات المسجد بين الحراس من جهة والمستوطنين وقوات الشرطة الإسرائيلية من جهة أخرى. وشرع مصلون أتراك كانوا موجودين في المسجد الأقصى بمحاصرة المستوطنين، وباءت كل محاولات الشرطة الإسرائيلية بإبعاد الأتراك عن المستوطنين بالفشل، مما أجبرهم على مغادرة المسجد. في ذات السياق خط متطرفون إسرائيليون شعارات عنصرية ضد العرب على جدار كنيس يهودي في مدينة صفد. وقالت الشرطة الإسرائيلية، إن شعارات عنصرية معادية للعرب خطت على جدار كنيس في صفد، منها «الموت للعرب». وزعمت الشرطة أنها فتحت تحقيقا بهذا الاعتداء المتكرر. وتأتي هذه الشعارات بعد ساعات من قيام مستوطنين بخط شعارات عنصرية بمدينة الناصرة، تدعو لطرد العرب. كما أعلنت مصادر إسرائيلية، أن جيش الاحتلال، اعتقل شاباً فلسطينياً تسلل من منطقة القرارة «كيسوفيم» إلى «إسرائيل». وحسب موقع 0404 العبري، فالشاب اعتقل وبحوزته سكينا، وخلال التحقيق معه اعترف بأنه تسلل من أجل تنفيذ عملية طعن. وشن الجيش الإسرائيلي، أمس حملة اعتقالات موسعة واقتحامات لعدد من المدن والقرى في الضفة الغربية والقدس المحتلتين. وأفادت مصادر فلسطينية أن 11 فلسطينيا اعتقلهم الجيش الإسرائيلي، فيما سلم آخرين بلاغات لمراجعة مخابراتهم بعد اقتحام بعض المدن والقرى. وفي قطاع غزة، توغلت عدد من الآليات الإسرائيلية أمس، شرق مدينة رفح جنوب القطاع، وفي شرق حي الشجاعية. وذكر شهود عيان، بأن عددا من الآليات والجرافات العسكرية الإسرائيلية توغلت برفقة قوة راجلة شرق مدينة رفح انطلاقا من بوابة «المطبق» شرقي حي النهضة. كما توغلت، 6 جرافات إسرائيلية لمسافة 50 متراً شرق حي الشجاعية شرق مدينة غزة، انطلاقاً من بوابة موقع «ناحل عوز» وقامت بعمليات تجريف وتمشيط. وفتحت قوات الاحتلال الإسرائيلي، نيرانها تجاه المزارعين شرق خان يونس جنوب قطاع غزة. وأكد شهود عيان أن جنود الاحتلال الإسرائيلي فتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة تجاه المزارعين الفلسطينيين شرق بلدة خزاعة جنوب القطاع.

حماس تمنع عقد مؤتمر يدعو لإنهاء الانقسام

غزة (الاتحاد)

عبرت قوى فلسطينية عن استنكارها الشديد لقيام الأجهزة الأمنية التابعة لحركة حماس في قطاع غزة بمنع انعقاد مؤتمر «وطنيون لإنهاء الانقسام» الذي كان من المزمع تنظيمه السبت بمشاركة نواب وشخصيات وطنية تمثل عددا من القوى، والقطاعات الجماهيرية والشعبية في قطاع غزة تسعى من أجل إنهاء الانقسام. وأضافت القوى في تصريح صحفي أن مجموعة «وطنيون لإنهاء الانقسام» دأبت على التحضير لهذا المؤتمر منذ شهور، وقد اطلعت كافة القوى على تحركها، بما في ذلك الحصول على موافقة الأجهزة الأمنية المختصة في غزة. وختمت القوى تصريحها بمطالبة حماس وأجهزتها الأمنية بالتوقف عن مثل هذا السلوك الذي يسهم في توتير الأجواء وإرباك العلاقات الوطنية. في المقابل قال الناطق باسم وزارة الداخلية في غزة إياد البزم، إن وزارته لا تعارض تنظيم أي فعالية لتعزيز المصالحة الوطنية وإنهاء الانقسام. وقال إن الفعالية التي كانت ستعقد هي محاولة لتدشين جسم جديد عليه ملاحظات، وليست مرتبطة على الإطلاق بإنهاء الانقسام.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا