• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

إيران ترغب باتفاق «جيد» وتحذر من تمديد المفاوضات النووية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 فبراير 2015

ستار كريم، وكالات (عواصم)

أعلنت إيران أمس أنها تقبل باتفاق «جيد» طالما لا يتعارض مع مصالحها، في المفاوضات بشأن ملف إيران النووي، محذرة من تمديد المفاوضات، وهو ما أيده وزير الخار جية الأميركي جون كيري غداة لقائه بنظيره الإيراني محمد جواد ظريف في ميونيخ، مستبعداً تمديد المفاوضات النووية. وقال مرشد الجمهورية الإيرانية علي خامنئي إنه سيقبل أي اتفاق نووي مع دول (5+1) طالما لا يتعارض مع مصالح بلاده. وقال في كلمة أمام قوات سلاح الجو «بالتأكيد لا أريد اتفاقاً سيئاً، عدم التوصل لاتفاق أفضل من اتفاق لا يكون في مصلحة بلادنا». وذكر أن الفريق الإيراني المفاوض يحاول سحب ورقة الحظر الاقتصادي.

وصباح أمس التقى كيري للمرة الثانية في ميونيخ ظريف لإجراء مباحثات لم يعلن عنها حول برنامج إيران النووي، في ميونيخ. ويأمل الجانبان بإيجاد اتفاق سياسي قبل 31 مارس لإبرام اتفاق شامل نهائي قبل الأول من يوليو. وقال ظريف إن هناك أوجه تقدم في المفاوضات، مضيفاً أن شرط نجاح المفاوضات هو إلغاء العقوبات المفروضة ضد بلاده. وتابع «علينا جميعا أن نفهم أن الطريق الوحيد للتعامل مع إيران هو المفاوضات، فإما أن نخسر سويا أو نكسب سوياً». وأوضح «لقد توصلنا إلى نقطة يمكننا فيها الوصول لاتفاق. إذا فشلت إيران والقوى الكبرى في التوصل لاتفاق فلن يكون ذلك خطأ إيران». وحذر من أن تأجيل جديد لمهلة المفاوضات «ليس في مصلحة أحد». بدوره قال كيري في مقابلة مع شبكة إن بي سي «الفرصة الوحيدة التي أراها الآن في هذه المرحلة للتمديد هي أن يكون لديك حقا خطوطا عريضة لاتفاق»، مؤكداً التزام واشنطن بالتوصل إلى اتفاق بحلول المهلة النهائية. وصرح مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية بأن المباحثات جيدة وتمكنت من تسوية بعض النقاط، لكن هناك نقاطاً تتعلق بالحصار والتخصيب تحتاج وقتاً واستشارة مع القيادات».

بدورها قالت الممثلة العليا لشؤون السياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فريديريكا موجريني: إن هناك فرصة تاريخية للتوصل لحل بشأن ملف إيران النووي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا