• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

اللجنة الرباعية الدولية تدعو إلى استئناف مفاوضات السلام

إسرائيل تقرر توسيع مستوطنة في القدس الشرقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 فبراير 2015

عبدالرحيم الريماوي، وكالات (رام الله، ميونيخ)

قررت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أمس توسيع مستوطنة يهودية في القدس المحتلة، فيما دعت اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط أمس إلى استئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين المجمدة بسبب الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وطالبت بتسريع وتيرة إعادة إعمار قطاع غزة من دمار العدوان الإسرائيلي الأخير عليه صيف العام الماضي.

وذكر موقع «واللا» الإخباري الإلكتروني الإسرائيلي إن اللجنة المحلية للتخطيط والبناء التابعة لبلدية الاحتلال الإسرائيلي في القدس صادقت أمس على بناء 64 وحدة سكنية جديدة في مستوطنة «راموت» بالقدس الشرقية المحتلة خارج حدود الأراضي الفلسطينية لعام 1948. وتعليقا على ذلك، قال مندوب حزب «ميرتس» الإسرائيلي المعارض فيها «إن اللجنة مستمرة في المصادقة على بناء المزيد من الوحدات الاستيطانية على الرغم من أن هذا الأمر يبعدنا عن الحل مع الفلسطينيين الذين لا يمكنهم قبول توسيع الأحياء خارج حدود عام 1948».

في غضون ذلك، بحث أعضاء اللجنة الرباعية الدولية، ووزيرا الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرجي لافروف والمنسقة العليا لسياسة الاتحاد الأوروبي الخارجية والأمنية فيديريكا موجيريني ويان إلياسون نائب أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون، على هامش مؤتمر الأمن الدولي في ميونيخ سيل إحياء مفاوضات السلام وإعمار قطاع غزة.

وقالوا، في بيان مشترك «أكدت اللجنة اهمية استئناف مفاوضات السلام في أقرب فرصة ممكنة». وكرروا تأكيد ضرورة احترام طموحات الفلسطينيين بإقامة دولة مستقلة ومخاوف إسرائيل الأمنية. وسئلت فيديريكا موجيريني عما إذا كان استئناف المفاوضات ممكناً قبل الانتخابات العامة الإسرائيلية المبكرة المقرر اجراؤها يوم 17 مارس المقبل، فلزمت الصمت واكتفت بالابتسام. لكنها استدركت قائلة «ان اللجنة الرباعية ستبقى ناشطة في التحضير لاستئناف مفاوضات السلام، بما في ذلك الاتصالات المباشرة والمنتظمة مع الدول العربية».

وقال المسؤولون الأربعة، في البيان المشترك، «تشعر اللجنة الرباعية بقلق بالغ إزاء الوضع الصعب في غزة حيث هناك حاجة إلى تسريع وتيرة إعادة الإعمار للتعامل مع الحاجات الضرورية للشعب الفلسطيني وضمان الاستقرار». وحثوا الدول والجهات المانحة على دفع تبرعات إجماليها أكثر من 5 مليارات دولار أميركي تعهدت بتقديمها من أجل إعادة الإعمار.

وقد طالبت موجريني، في خطابها أمام مؤتمر الأمن الدولي، بتصحيح مسار عملية السلام. وقالت «الآن، وبعد أن أصبحت المنطقة مضطربة أكثر من أي وقت مضى، أصبح من الضروري إيجاد طرق لإعادة عملية السلام في الشرق الأوسط إلى مسارها الصحيح. وهذا لا يؤثر على الأطراف المعنية وحدها فحسب، بل يؤثر أيضاً على المنطقة بأسرها والعالم ككل».

وشدّدت على أنّ مبادرة السلام العربية تمثّل أساساً جوهرياً للتوصل إلى حل شامل للصراع العربي الإسرائيلي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا