• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مقتل 7 آلاف إرهابي من التنظيم بضربات التحالف ودك قدراته القتالية وحرمانه من 200 مرفق للنفط والغاز

الأردن: دمرنا 56 موقعاً لـ«داعش» وزعيمه هدفنا التالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 فبراير 2015

جمال إبراهيم، وكالات (عواصم) أكد قائد سلاح الجو الملكي الأردني اللواء الركن طيار منصور سالم الجبور أمس، أن مقاتلات أردنية دمرت خلال الأيام الثلاثة الأخيرة 56 هدفاً لـ «داعش» الإرهابي تضمنت مراكز تدريب ومستودعات أسلحة وذخائر ووقودا وثكنات، في إطار حملة قصف عنيف مكثف بدأت الخميس الماضي انتقاماً للطيار معاذ الكساسبة الذي استشهد حرقاً بيد الجماعة المتوحشة، مبيناً أن بلاده شاركت بـ 946 طلعة من جملة 5 آلاف مع قوات التحالف الدولي، وشدد على أن هذه حرب الأردن مع التنظيم المتطرف وتستهدف زعيمه المدعو أبوبكر البغدادي شخصياً متوعداً «سنثأر للكساسبة ولوطننا». وأضاف الجبور في إيجاز صحفي في مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة بعمان، حول العمليات التي ينفذها سلاح الجو الأردني بالتنيسق مع قوات التحالف الدولي أنه تم تدمير20 % من القدرات القتالية للتنظيم المتشدد من خلال العمليات الجوية إضافة إلى قتل 7000 مجرم من مقاتليه منذ بداية حملات التحالف الجوية، مؤكداً أن الطلعات تميزت بالدقة واستهدفت مواقع الإرهابيين ومراكز الثقل القيادي لديه التي تضم قياداته وعلى رأسهم الإرهابي البغدادي. وأوضح الجبور أنه تم تنفيذ 5500 طلعة جوية منذ بدء حملة التحالف ضد «داعش» منها 2000 طلعة استطلاع، مؤكداً بقوله «إننا مصممون على مسح هذه العصابة حتى يتحقق الهدف الذي نسعى إليه». وتابع المسؤول العسكري الأردني الرفيع أن الحملات التي نفذها سلاح الجو الملكي خلال الأيام الثلاثة الماضية في إطار «حملة الشهيد معاذ الجوية» دمرت 19 هدفاً من مراكز التدريب التابعة للعصابة الإرهابية و18 هدفاً من مستودعات ذخيرتها و19 وكراً لمقاتليها. وذكر أن طلعات سلاح الجو الأردني اسهمت في تخفيض ايرادات العصابة الإرهابية غير المشروعة من حقول النفط التي يسيطر عليها العصابة وتستثمرها في تمويل قدراتها، إضافة إلى اضعاف وتدمير مراكز التدريب اللوجيستية والحد من قدرته على التمكن والقيادة والسيطرة. وجدد الجبور تأكيده «أننا ماضون في محاربة هذه العصابة الإرهابية ولن تنحني لنا راية»، مبيناً أن الأيام القليلة المقبلة، ستشهد تكثيفاً في الطلعات الجوية لسلاح الجو الأردني لدك معاقل العصابة الإرهابية والقضاء عليها». وتابع «منذ الرحلة الأولى، لم نقتل شيخاً ولم نستهدف منزلاً لمدنيين ولم نقطع نخيلاً ولم ندمر بيتاً في أي منطقة سكنية أو حتى في محيطها». وكانت عشرات المقاتلات الأردنية أغارت الخميس الماضي، على مواقع التنظيم الإرهابي انتقاماً لمقتل الكساسبة حرقاً على أيدي أفراد «داعش»، وحلقت لدى عودتها في سماء الكرك جنوب عمان) مسقط رأس الطيار الشهيد. ومساء الجمعة، أعلن الجيش شن «ضربات جوية لأهداف منتخبة لـ(داعش)»، كما أعلن أمس الأول، مهاجمة مواقع ومراكز تابعة للتنظيم و«إحالتها إلى دمار». وأسر الكساسبة في ديسمبر الماضي في الرقة شمال سوريا بعد تحطم طائرته التي كان يقصف بها في إطار عملية للتحالف مواقع لـ«داعش». وتم إعدامه حرقاً، بحسب شريط فيديو نشره الإرهابيون. من ناحيته، دعا رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور المجتمع الدولي إلى دعم بلاده في محاربة الجماعات الإرهابية لاسيما تنظيم «داعش». وقال النسور خلال لقائه وزيرة التنمية الدولية البريطانية جوستين جرينينج وفق بيان عن ديوان رئاسة الوزراء، إن بلاده عززت دورها في الحملة الدولية لمحاربة «داعش» والدفاع عن حدودها «من شرور التنظيمات الإرهابية»، مؤكداً أن هذا الأمر يتطلب دعم عمان من قبل المجتمع الدولي. إلى ذلك، أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن التحالف الدولي الذي يقاتل «داعش» في العراق وسوريا بدأ يستعيد المناطق التي يسيطر عليها ويحرمه من مصادر التمويل الرئيسية، مندداً «بالمستوى الجديد من انحطاط» التنظيم. وصرح كيري في مؤتمر الأمن بميونيخ بأن غارات التحالف 2000 ساعدت على «استعادت خمس مساحة المنطقة التي كانت تحت سيطرتهم (داعش)». ولم يحدد كيري ما إذا كانت تلك الأراضي المستعادة في العراق أم في سوريا، إلا أنه أضاف أن التحالف «حرم المسلحين من استخدام 200 من مرافق النفط والغاز.. وعرقل تراتبيتهم القيادية وضغط على مواردهم المالية وشتت عناصرهم».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا