• الأحد 10 شوال 1439هـ - 24 يونيو 2018م

النجيفي: التنظيم الإرهابي اتخذ من أطراف كركوك منطلقاً لعملياته

«الإيكونوميست»: إرهابيو «داعش» عازمون على مواصلة القتال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 26 فبراير 2018

سرمد الطويل، باسل الخطيب، وكالات (عواصم)

حذرت مجلة «الإيكونوميست» البريطانية من أن إرهابيي «داعش» ما زالوا عازمين على مواصلة القتال بما يملكونه من وسائل تساعدهم على تحقيق مشروعهم الظلامي، رغم الهزيمة الساحقة التي منوا بها في العراق وسوريا، وانهيار دويلتهم المزعومة، مبينة أن بقايا فلول التنظيم المتطرف، راكموا مبالغ فلكية من الدولارات، ويستثمرون أموالاً ويشترون الذهب، ويواصلون تحويل الأموال إلى الفروع والخلايا النائمة. وذكرت المجلة في تقرير أن الزمن الذي رفرفت فيه راية «داعش» السوداء فوق ما يزيد على ثلث مساحة العراق، وقرابة نصف سوريا قد ولى، بعد أن سحق التنظيم في الميدان، وفقد 98% من مساحة دولته الزائفة. كما قتل حوالي 70 ألفاً من مقاتليه الذين قدر عددهم في أوج انتشار التنظيم بـ 100 ألف. وأضافت أن فلول التنظيم توارى بعضهم في العراق وسوريا، وتسلل آخرون إلى تركيا، أو التحقوا بفروع في مصر وليبيا وجنوب شرق آسيا.

نقلت المجلة عن تاجر أسلحة سابق شارك في تحويل أموال إلى الإرهابيين، قوله: «لن تصدق حجم الأموال التي خرجت من مناطق (داعش)»، وبحسب نائب عراقي، فإن «داعش» تمكن من تهريب ما يقدر بـ 400 مليون دولار، خلال انسحابه من العراق إلى سوريا.

وأشارت «الإيكونوميست» إلى بناء «داعش» احتياطاً من الأموال النقدية عند سيطرته على مناطق في العراق وسوريا، من صفقاته في النفط والضرائب وتجارة الآثار، كما استولى على ما يقدر بـ 500 مليون دولار من مصارف عراقية، ما جعله أغنى تنظيم إرهابي في التاريخ، مضيفة أنه وفي 2015، قدر إجمالي دخل «دويلته» بنحو 6 مليارات دولار.

ولفتت المجلة إلى فشل الوسائل العادية المتبعة في تجفيف منابع تمويل الإرهابيين عبر منع التبرعات الخارجية، ونقلت المجلة عن تجار عملة في مدن تركية محاذية للحدود مع سوريا، أن «داعش» دأب منذ بداية 2017، على نقل مبالغ مالية كبيرة خارج مناطقه نحو تركيا، حيث تتدفق الأموال عبر نظام الحوالة، الذي يتم عبر شبكة من محال الصيرفة غير المرخصة والتي يصعب تتبعها.

من جهة أخرى، حذر محافظ نينوى السابق أثيل النجيفي، أمس من مرحلة جديدة لتنظيم «داعش» في العراق، قائلاً على حسابه الشخصي بـ«فيسبوك»: «في الوقت الذي ينشغل فيه العراقيون بالصراعات السياسيات والهروب من أزمة سياسية إلى أخرى، يعيد (داعش) تنظيم عمله ويستعجل مراحله، ويبدو أنه قد جعل من أطراف كركوك منطلقاً رئيساً لعملياته». وأضاف: «من المتوقع أن يتسع الأمر إلى أطراف محافظة ديالى»، مبيناً أنه «وبعد أن أطلق (داعش) مرحلته الأولى (صيد الغربان)، ينتقل الآن إلى مرحلته الثانية التي يستهدف فيها المقرات الحكومية ومقرات الأجهزة الأمنية و(الحشد الشعبي) والعشائري بهجمات صغيرة استعداداً للمرحلة التي تليها». ... المزيد