• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تحمل وسم (#أتباع_الضلال)

مبادرة إماراتية أميركية تفضح أساليب داعش في تجنيد المقاتلين الأجانب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أعلن مركز «صواب» المبادرة المشتركة الإماراتية الأميركية لمحاربة الفكر المتطرف لتنظيم داعش الإرهابي على شبكة الإنترنت عن إطلاق حملة جديدة على منصات التواصل الاجتماعي في تويتر وإنستجرام، تحمل وسم #أتباع_الضلال، وتهدف لفضح الأنماط والأساليب الخبيثة التي ينتهجها تنظيم داعش الإرهابي في عمليات الاستقطاب والتجنيد للمقاتلين الأجانب من كافة أنحاء العالم. وتأتي الحملة الجديدة لصواب بالتزامن مع انطلاق أعمال الاجتماع الدولي لمكافحة التطرف في لاهاي في هولندا بمشاركة الدول الأعضاء في التحالف الدولي لمكافحة داعش والمنتدى العالمي لمكافحة التطرف. ويهدف الاجتماع إلى تبادل المعلومات والخبرات للحد من تدفق المقاتلين الأجانب والانضمام إلى داعش وحماية المواطنين من خطر الإرهاب. وأكد مركز «صواب» أن عملية تنوير وتثقيف المجتمعات بماهية خطورة الانضمام إلى التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها داعش يعتبر أمراً بالغ الأهمية لدعم التوجهات العالمية الرامية لتجفيف منابع الإرهاب وكبح انتشاره. وبيّن المركز أن عمليات انضمام المقاتلين الأجانب إلى تنظيم داعش الإرهابي تقلصت بشكل كبير في العام الماضي 2015 تحت وطأة التشديد الأمني الدولي ونشر الوعي المجتمعي في مختلف دول العالم بمدى خطورة الإرهاب. وشدد «صواب» على أنه ومع كافة الإجراءات المتبعة إلا أن هناك ضرورة ملحة لاستمرار التعاطي الصارم مع تلك القضية نتيجة لما تمثله التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها تنظيم داعش من تهديد للسلم والأمن الدوليين، وخصوصاً بعد تنفيذ أتباعه أو المناصرين لأفكاره المتطرفة لعدد من العمليات الإرهابية في كل من السعودية والكويت ومصر وباريس وبيروت وتونس وكاليفورنيا، إضافة إلى العمليات الإرهابية التي يرتكبها عناصر التنظيم بشكل يومي في كل من العراق وسوريا وليبيا. وبين أنه سيستخدم حساباته على منصات التواصل الاجتماعي لنشر حقائق متصلة بأنماط التجنيد التي يتبعها تنظيم داعش الإرهابي والسبل الكفيلة بالحد منها ومواجهتها مع نصائح تكفل حماية المراهقين والشباب من خط الانزلاق إلى مستنقع الإرهاب تحت شعارات الجهاد ودعم الخلافة المزعومة. وأوضح المركز أن الحالات التي تم رصدها لمقاتلين أجانب تثبت أن تنظيم داعش الإرهابي يبحث بشكل مضن عن الشباب الساذج المتحمّس ويعمل على استغلال حسن نواياهم واندفاعهم عبر استخدام وتوظيف العبارات الإسلامية الأكثر تأثيراً عاطفياً لتجنيدهم، والزج بهم في أتون معارك تنتهي بمقتلهم في غالبية الأحيان. وبين أن تنظيم داعش الإرهابي يحاول ومنذ إنشائه زرع الفتنة بين الشعوب والحكام لخلق حالة من الفوضى تمنحه الموارد البشرية والمالية لاستمراره، حيث يستهدف في عمليات تجنيده للشباب اليائسين والمتأثرين ببعض الأوضاع الاقتصادية أو السياسية خدمة لأهدافه الدنيئة. ونوه بأنه وفي كثير من الأحيان تم رصد رسائل تهدف لإغراء الشباب للانضمام إليه تحت ذريعة أن ما يجري اليوم في العراق وسوريا يمثل حرب حضارات بين الإسلام من جهة والعالم الغربي من جهة أخرى، وليقوم باستخدامهم كأدوات قتل وتنكيل كذريعة مبتذلة لإعادة هيبة المسلمين من منظوره. المصداقية يعتمد مركز «صواب» في أطروحاته على المصداقية، وكشف الحقائق بعيداً عن المهاترات والسجال الفارغ العقيم، وقد سجل هذا النهج نجاحات باهرة في فترة زمنية قصيرة، حيث تمكن المركز من تحقيق أرقام تفاعلية كبيرة مع جمهوره، فقد تجاوز عدد المشاهدات لحملات مركز صواب 420 مليون مشاهدة، وذلك على الرغم من أنه لم يمض على تأسيس مركز صواب سوى ستة أشهر فقط، إلا أنه استطاع في هذه الفترة القصيرة استحداث منصة تفاعلية ذات مصداقية عالية تضم أصوات الاعتدال والفكر المستنير. هذا، وبدأ مركز صواب عملياته في يوليو الماضي، حيث يعمد إلى رفع عدد الأصوات المناهضة لتنظيم داعش عبر الإنترنت من خلال إعطاء صوت للأغلبية الصامتة، والذي يأتي صمتها في غياب منصة تمكن أفرادها من إيصال صوتهم إلى العالم. ويقوم المركز بذلك من خلال إتاحة مجال أوسع للأصوات المعتدلة للتعبير عن رأيها، والوصول إلى جمهور أكبر في إطار مكافحة التطرف، ومحاربة الإرهاب الرقمي. تعديلات أفادت مصادر وزارة الصحة أن عدم علاج حاملي بطاقات التأمين الصحي غير المواطنين في مستشفيات ومراكز وزارة الصحة لا يستقيم مع وضع سوق الخدمات الصحية في الدولة، ويضاعف أسعار الخدمات على أشخاص مؤمن عليهم صحياً في الأساس. وألمحت إلى أنه رغم وجود سند لدى وزارة الصحة ترتكز عليه في تقديم العلاج لحاملي «التأمين الصحي»، إلا أن الوزارة تنوي إدخال تعديلات تشريعية على أحد قرارات مجلس الوزراء، لتعزيز التأطير القانوني الذي تستند إليه في هذا الجانب، إلا أنها رفضت الإفصاح عن طبيعة تلك التعديلات، مكتفية بالإشارة إلى أنه تم بالفعل إعداد هذه التعديلات وجارٍ البدء في الخطوات التالية لاعتمادها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا