• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الأكراد يستعيدون ثلث القرى والبلدات حول عين العرب

مقتل إرهابي مطلوب لواشنطن بغارة للتحالف جنوب كوباني

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 فبراير 2015

عواصم (وكالات)

أفادت التنسيقيات المحلية بأن مقاتلات التحالف الدولي شنت صباح أمس، غارة استهدفت حاجز الجسر والهجانة في مدينة الميادين الخاضعة لسيطرة متشددي «داعش» في محافظة دير الزور شرق سوريا ناحية الحدود العراقية موقعة 3 قتلى على الأقل، من التنظيم الإرهابي. في حين نقلت وكالة «باسنيوز» الكردية عن مواقع الكترونية تابعة لـ«داعش»، نعيها أمس لعثمان الغامدي أحد أبرز قياديي «القاعدة»، والموجود ضمن قائمة المطلوبين الأميركية، والذي قتل بغارات للتحالف في محيط كوباني. بالتوازي، أكد المرصد الحقوقي أن وحدات «حماية الشعب» الكردية المدعومة بضربات التحالف والبيشمركة العراقية ومقاتلين من الجيش الحر السوري المعارض، تمكنت من استعادة السيطرة على ما لا يقل عن 128 قرية خلال 15 يوماً في ريف كوباني التي تم طرد متطرفي «داعش» منه في 26 يناير المنصرم. وذكرت مصادر كردية أنه تم انتشال نحو 350 جثة لعناصر التنظيم المتطرف من داخل المدينة المعروفة أيضاً بعين العرب عين العرب، كانوا قد قتلوا خلال المعارك مع الوحدات الكردية المسلحة. وفيما واصلت قوات النظام السوري قصفها للمناطق المضطربة ودكها للمباني السكنية حاصدة المزيد من الضحايا المدنيين، بث ناشطون سوريون معارضون، ليل السبت - الأحد، تسجيلات عدة تظهر انتشال قتلى من تحت أنقاض المباني التي سويت بالأرض جراء غارات الطيران الحربي والمروحي.

نقلت وكالة «باسنيوز» الكردية، عن مواقع الكترونية تابعة لـ«داعش»، تأكيدها مقتل الغامدي المطلوب رقم (53) ضمن قائمة الـ 85 سعودياً، بغارة للتحالف جنوب كوباني. والغامدي هو من قياديي تنظيم ما يسمى «أنصار الشريعة» ذراع «القاعدة» في اليمن الذي كان له نشاط بارز في اليمن وسوريا، ومن أكثر المطلوبين خطورة ضمن صفوف «القاعدة». وحضر الغامدي إلى كوباني للمشاركة في قيادة المعارك التي يخوضها «داعش» ضد القوات الكردية المدافعة عن المدينة.من جانب آخر، المرصد السوري الحقوقي في بيان أمس، إن وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بلواء «ثوار الرقة» وكتائب «شمس الشمال» تمكنت من تحقيق مزيد من التقدم والسيطرة في ريف كوباني السورية الحاذية للحدود التركية، حيث بسطت سيطرتها على 128 قرية خلال 15 يوماً منذ سيطرة الوحدات الكردية على أول قرية بمحيط المدينة. وأشار المرصد إلى أن وحدات الحماية تمكنت بذلك من استعادة السيطرة على أكثر من 35٪ من مجموع قرى ريف كوباني، حيث تشهد قرى في الريف الغربي اشتباكات عنيفة بين مقاتلي الوحدات والكتائب من طرف و«داعش» من طرف آخر. وأشار المرصد إلى أن عناصر «داعش» انسحبوا من القرى الواقعة شرق وجنوب المدينة إلا أنهم قاتلوا بشراسة من أجل الاحتفاظ بالقرى الواقعة غرباً. وتابع أن التنظيم اراد حماية المناطق التي يسيطر عليها في ريف حلب لكن المقاتلين الأكراد يحرزون تقدماً».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا