• الثلاثاء 05 شوال 1439هـ - 19 يونيو 2018م

رغم ما حققه التقدم العلمي والطبي من طفرات وإنجازات

القلق على المولود القادم هاجس يؤرق المتزوجين الجدد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 فبراير 2013

عندما يكون المولود في أيامه الأولى، هُناك أكثر من سبب يدعو للقلق على صحته. وهناك أكثر من كلمة يجب أن يعرفها الأب والأم معاً. التقدم العلمي والطبي في العقود الثلاثة الأخيرة استطاعا أن ينهيا كثيراً من الغموض حول الأمراض الخطيرة التي تهدد البشرية، ولا سيما الأمراض التي تصيب الطفل إبّان أيامه الأولى. وتنبه الأطباء والعلماء إلى مشاكل الأيام الأولى في حياة الطفل واستطاعوا أن ينتصروا على معظم الأمراض. لكن هناك بعض الأطفال الذين يولدون قبل الميعاد وبعضهم يكون ناقص التكوين، لكن الجهود الطبية تحاول دائماً أن تنتصر أيضاً على هذه المشاكل.

خورشيد حرفوش (أبوظبي) - هناك كثير من المخاوف التي تثير قلق الآباء والأمهات عند استقبال طفلهم الجديد، لكن كيف يتم العامل مع هذا القلق والتوتر؟

مواقف وحالات

الدكتورة ماجدة برهامي، أخصائية أمراض النساء والولادة، تقول:» هناك نسبة كبيرة من الأطفال يولدون في حالة طبيعية حجماً وكمال نمو. لكن بعضهم تعترضه بعض المتاعب. فبعض هؤلاء لا يستطيعون التنفس بسهولة، وهناك بعض الأطفال يظل لونهم تعلوه الزرقة. وبعض الأطفال يولد وفيه عيب جسماني. وغالباً ما يكون السبب هو القلب أو الرئتان. وهناك أطفال يولدون مصابين بالأرق أو بالصفراء.

وبعضهم يتطور به الأمر إلى التشنج أو الشلل وبعض هذه الحالات يصعب على الأطباء تشخيصها على الرغم من أن الآباء يثقون ثقة لا حد لها بالتقدم العلمي، لكن العلم لم يكتشف بعد كل وسائل العلاج لبعض الأمراض.

وقد يكون هناك نزيف خفيف نتيجة لإدخال إحدى الإبر أثناء عملية الولادة. وقد تكون هذه الإبرة قد مزقت أحد الشرايين الصغيرة في العمود الفقري. وطبعاً عندما يكون الطفل المولود ضعيف التنفس أو ذا لون غير طبيعي أو يظهر في حركاته أنه يتألم بصورة غير طبيعية فالأم يصيبها القلق وتدور في رأسها آلاف الأفكار وتظل حائرة. هل السبب هو آلام الجنين لحظة خروجه من البطن؟ أو السبب هو الأمراض التي أصيبت بها أثناء فترة الحمل؟ ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا