• الأحد 11 رمضان 1439هـ - 27 مايو 2018م

«أطفال 999» تطلق نموذج «علي» و «علياء» في ثياب عصرية

الشخصية «الكارتونية» أداة سحرية لتحقيق الأهداف التربوية في نفوس الصغار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 فبراير 2013

تكمن أهمية وخطورة الإعلام القصوى، في ذلك التأثير المباشر على الشخصية، ومكوناتها الثقافية والمعرفية، والإسهام المباشر أيضاً في تكوين الأفكار، وتشكيل الاتجاهات، فالعمل الإعلامي بكل صنوفه ليس مجرد حالة ظرفية، وإنما هو أداة فاعلة في تكوين ونقل وتنمية المعتقدات والأفكار والاتجاهات من جيل إلى آخر، وينمي العلاقة بينهما، ومن ثم، فإن الوسائل الإعلامية تستطيع أن تؤثر بطرق عديدة على وعي وسلوك الإنسان في مختلف مراحل عمره، وتحدد وجهات نظره وقناعاته وفهمه للحياة، من خلال توفير بيئة واعية موجهة، تمكن الطفل من إشباع حاجاته المتنوعة، حتى يصل إلى سنٍّ تمكنه من إدراك محيطه، حيث يتفاعل مع بيئته فيكتسب المهارات والمعارف والخبرات.

خورشيد حرفوش (أبوظبي) - عشرات من الشخصيات «الكارتونية» تفترش صفحات المجلات الموجهة إلى الطفل، وهي شخصيات يألفها الكبار قبل الصغار تسهم دون شك عبر رسائلها التربوية والدينية والاجتماعية والثقافة والمعرفية بشكل عام، في صياغة ثقافة ووجدان وفكر جيل كامل من خلال القصة، والرواية «الكارتونية»، والخيال، والطرافة والمُزحة، والتسلية، والمعلومة أيضاً، وتترك هذه الشخصيات، وما تحمل من صفات، وأهداف، بصمات مؤثرة على أفراد الشريحة العمرية التي تخاطبها وتصبح أحياناً عنصراً فاعلاً في عملية التنشئة الاجتماعية، وتعين الآباء والأمهات من خلال فكرة «النموذج» على التأثير الإيجابي والمؤثر في توجيه وتربية الأبناء•

«علي .. وعلياء»

في هذا السياق، احتفلت مؤخراً مجلة «أطفال 999» التي تصدر عن مجلة «999» - وهي مجلة الثقافة الاجتماعية والأمنية في وزارة الداخلية-، بإطلاق شخصيتي «علي .. وعلياء» في الذكرى السنوية الأولى لإصدار المجلة، في احتفالية سنوية بنادي ضباط الشرطة بأبوظبي بحضور عدد كبير من الأطفال وذويهم وممثلي وسائل الإعلام المختلفة.

وأكد المقدم عوض صالح الكندي رئيس تحرير مجلة «999» أن إصدار مجلة «أطفال 999»، يأتي ترجمة للتوجهات الرشيدة في الدولة نحو تدعيم كل ما يسهم في بناء وتنمية الإنسان بدءاً من مرحلة الطفولة، وما يجسد أيضاً عمق التوجهات التربوية التي تصب في نفس الأهداف، وبهدف التركيز على شريحة الأطفال من عمر 4 إلى 8 أعوام ضمن «رؤية الإمارات 2021» و«رؤية إمارة أبوظبي 2030»؛ لأن هؤلاء الأطفال سيصبحون بلا شك أعمدة البناء والتنمية والنهوض والتقدم في المستقبل، ومن ثم تتأتى أهمية غرس القيم الحضارية التي نستقيها من عراقة الإمارات، وأصالة قيمها وتراثها وإرثها الحضاري والإنساني، إلى جانب غرس الثقافة الأمنية والاجتماعية التي من شأنها توعية هذا الجيل الجديد بأهمية الوقاية والحد من الجريمة، وتكوين حس أمني إيجابي لدى الجيل الجديد في وقت ومرحلة مبكرة من أعمارهم، كما نطمح في المستقبل إلى التوجه نحو شريحة اليافعين من عمر 8 إلى 12 عاماً خصوصاً، وأن مجلات الأطفال واليافعين التي تعنى بالجانب التثقيفي الأمني والاجتماعي، قليلة مقارنة بالكثير من المجلات والمطبوعات التي تركز على الترفيه والتسلية والإثارة.

وأضاف المقدم الكندي: «إن ولادة شخصيتي «علي .. وعلياء» في مجلة «أطفال 999» صممتا بناء على تلك التوجهات التي تستمد قيم الفكر والثقافة من ذلك الميراث الحضاري الإماراتي، إلى جانب تناغمها مع شخصيات عصرية ومتطورة وشيقة تخاطب عقل طفل هذا العصر، وتحوز إعجابه وفضوله وشغفه». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا