• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بدء موسم تنبيت النخيل في الساحل الشرقي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 فبراير 2015

ياسين سالم

ياسين سالم (الفجيرة)

يتسابق المزارعون في الساحل الشرقي هذه الأيام إلى الأسواق لشراء أجود أنواع النبات، خلال موسم تنبيت النخيل الذي بدأ خلال الأيام القليلة الماضية، وتراوحت الأسعار مابين 10 إلى 20 درهما للنبتة الواحدة حسب حجمها وجودتها.

وقال المزارع سيف راشد من منطقة مسافي إن كمية النبات هذه السنة جيدة مما يبشر بتحسين محاصيل النخيل، مشيرا أن التنبيت يعتمد على اختيار نوعية النبات ودرجة نضوجه، مشيرا الى أن المزارع المتخصص يمكنه معرفة مدى جاهزية النبات للتنبيت وذلك من خلال الضغط على النبات حيث تنبعث منها رائحة تدل على نضوجها، لافتا الا أن هناك نوعين من النبات، الأجود يسمى صُنع، وهذا يختص بالنخيل ذات الجودة العالية مثل الإخلاص واللولو والخنيزي والبرحي، أما النوع الثاني فيطلق عليه الساير وهو أقل جودة، ومن أشهر نخيله ام السلّة.

وقال إن كل نخلة تحتاج مابين 12 إلى 25 عطلا، موضحا أن العطل هي أعواد التلقيح الموجودة في النبات، لافتا الى ضرورة ألا يتم تقليص أو زيادة أعداد هذه الأعطال بحيث تأخذ كل نخلة حقها من اللقاح.

ويضيف أن اتمام عملية التببيت تتطلب أن يتم تثبيت الأعطال بشكل جيد في النخلة حتى يتمكن المزارع من تحسين مستوى المحاصيل والحصول على ثمار جيدة، مشيرا الى أن ذلك يعتمد بشكل أساسي على متابعة واهتمام المزارع بنفسه وعدم الاعتماد على اليد الآسيوية التي لا تمتلك الخبرة الكافية في هذا المجال، مؤكدا أن كمية الرطب وجودته تعتمد على مهارة وخبرة المزارع المختص بالتنبيت.

ويقول راشد إن التنبيت اليدوي أفضل بشرط أن تتم عملية التلقيح وفقا لمواصفات زراعية صحيحة تراعي حاجة كل نخلة من كمية النبات. أما التنبيت الآلي والذي دخل على القطاع الزراعي خلال السنوات القليلة الماضية فهو أسرع ويمكن الاستعانة به في النخيل الفارعة التي يصعب الوصول إليها. مما ساعد على إدخال هذه التقنيات ودعم المزارعين في هذا الجانب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا