• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«سيؤول» تعتقد الآن أن بيونج يانج باتت تتقن تكنولوجيا الصواريخ المزودة برؤوس نووية، وهو ما يراه أيضاً مسؤولون أميركيون

كوريا الشمالية: قوة الردع النووي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 أبريل 2016

آنا فيفيلد - طوكيو

كشفت كوريا الشمالية النقاب عما قالت إنه محرك مصمم محلياً لصاروخ باليستي عابر للقارات قادر على الوصول إلى الولايات المتحدة، ويُعتبر الأحدث ضمن سلسلة من التهديدات الصادرة عن نظام كيم جونج أون.

إعلان السبت، الذي صدر عن «وكالة الأنباء المركزية الكورية»، لم يتسن التحقق منه، لكن محللين قالوا إن إعلانات بيونج يانج المتتالية وافتخارها المستمر بالتطور العسكري الذي تحققه يبعث برسالة واضحة للولايات المتحدة. وفي هذا السياق، يقول جيفري لويس، مدير برنامج شرق آسيا في مركز جيمس مارتن لدراسات حظر الانتشار النووي في مونتري، كاليفورنيا: «بالنظر إلى كل الصواريخ التي يقومون بصناعتها، فإن مدى أسلحتهم ما انفك يتزايد، وقريباً سيصبحون قادرين على إطلاق مزيد من الصواريخ إلى مناطق أبعد». وأضاف: «يبدو أنهم ضاقوا ذرعاً بسخريتنا منهم، وسيسعون الآن لإجبارنا على تقبل (الوضع الجديد)».

وكانت كوريا الشمالية قد كشفت مؤخراً عن صاروخ باليستي عابر للقارات من طراز «كي إن 08»، يعرف أيضاً باسم «رودونج سي»، لكن بمحركات يبدو شكلها مختلفاً عن تلك التي استعملت في عمليات الإطلاق الأخيرة، ما جعل العلماء النوويين في حيرة من أمرهم. لكن يوم السبت، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية أن كوريا الشمالية أجرت اختباراً ناجحاً، تحت إشراف كيم، لمحرك جديد «محلي التصميم» في موقع «سوها» لإطلاق الصواريخ بالقرب من الساحل الغربي للبلاد. وقالت الوكالة: «لقد قال الرفيق المحبوب كيم جونج أون إننا بتنا الآن أكثر قوة من أي وقت مضى على تركيب رأس نووية على صاروخ باليستي جديد عابر للقارات يستطيع الوصول إلى وكر الشر في الولايات المتحدة وعبر العالم بأسره».

وكانت تقديرات سابقة لقوة كوريا الشمالية النارية تشير إلى أن كوريا الشمالية قادرة بالكاد على بلوغ أراضي الولايات المتحدة، لكنها إذا نجحت في صنع محرك بقوة 80 طناً - مثلما قالت وزارة الخزانة مؤخراً في عقوبات ضد بيونج يانج - فإن ذلك يعني أنه سيصبح من السهل عليها نسبياً بلوغ أراضي الولايات المتحدة، كما يقول بعض العلماء.

ومنذ أن أجرت كوريا الشمالية اختبارها النووي الخامس في يناير الماضي، أعلن نظام كيم بغير قليل من التفاخر عن تحقيق عدد من القفزات التقنية والتكنولوجية، من قاذفات صواريخ متحركة ومحركات صواريخ تشتغل بالوقود الصلب، إلى اكتساب القدرة على صنع رأس نووية صغيرة بما يكفي لتركيبها على متن صاروخ.

بيد أن هذا التطور الذي حققته كوريا الشمالية رافقته سلسلة من التهديدات بتفجير مدينة نيويورك والبيت الأبيض والبيت الأزرق (القصر الرئاسي في كوريا الجنوبية). ورغم أن كوريا الشمالية أجرت سلسلة من عمليات الإطلاق، فإنها لم تُظهر بعد قدرة على إطلاق صاروخ مزود برأس نووية وإصابة هدفه بنجاح. لكنه أمر يرقى من دون شك إلى عملية انتحار، بالنظر للرد الذي سيثيره ذلك من الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا