• الاثنين 05 شعبان 1438هـ - 01 مايو 2017م
  08:51     البيت الأبيض يدافع عن دعوة ترامب لرئيس الفلبين لزيارة واشنطن         08:51     مقتل 12 على الأقل جراء فيضانات وأعاصير في الولايات المتحدة         08:52     الملياردير البرازيلي السابق باتيستا يغادر السجن إلى التحفظ المنزلي         08:52     رئيس وزراء إيطاليا السابق رينزي يفوز برئاسة الحزب الديمقراطي الحاكم         08:53     ترامب يدعو زعيمي تايلاند وسنغافورة إلى زيارة واشنطن         08:54     أسعار النفط تتراجع بشكل طفيف مع تزايد المخاوف بشأن وفرة المعروض في الأسواق     

حلب المأهولة بالسكان منذ أكثر من سبعة آلاف عام، تعرضت للسلب والتخريب مرات عديدة على مر التاريخ.. لكن الحرب الحالية لها الأثر التدميري الأكبر، وربما أضاعت كثيراً من الكنوز الحلبية إلى الأبد

«سوق حلب».. شاهد آخر على الخراب!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 أبريل 2016

لافداي موريس – حلب، سوريا

منذ آلاف السنين، تأخذ مدينة حلب السورية موقعها النشط في ملتقى طرق التجارة العالمية الكبرى، فتربط بين آسيا والشام والهند وأوروبا، حيث كانت التوابل الهندية تجد طريقها من الشرق إلى الغرب عبر طريق الحرير. وتطورت المدينة إلى مركز قوة اقتصادية محلي أيضاً، بإنتاج النسيج والصابون والأصباغ.

وأدى ازدهار التجارة إلى إنشاء شبكة من الأسواق المغطاة والمتداخلة في حلب، تمتد نحو ثمانية أميال. لكن المؤسف والمأساوي أنها أضحت شاهداً آخر على كثير من الخسائر الفادحة التي خلفتها الحرب السورية، في المناطق التي تقع على خطوط الجبهة في هذه المدينة المقسمة.

وفي رحلة صحفية أخيرة، شاهدت أنا والمصور «لورينزو توجنولي»، الخراب مباشرة. وعند حدود المدينة القديمة في حلب، فحص الجنود السوريون أوراقنا الثبوتية، قبل أن يسمحوا لنا بالدخول إلى المنطقة، والتي تحولت الآن إلى ثكنة عسكرية. فتقف الدبابات عند أركان المباني، ويتطلب عبور الطريق الواسع المؤدي إلى مسجد حلب الكبير، الذي يعود تاريخ إنشائه إلى القرن الحادي عشر، والذي لا يمكن الوصول إليه حالياً، الإسراع والحذر لتفادي نيران القناصة.

وبينما دخلنا الأزقة المتعرجة في السوق، شاهدنا آثار الرصاص المنتشرة على الجدران، وهذه المناطق ممتلئة بالأطلال والدمار.

وفي عام 2012، اكتسحت النيران تلك الممرات المقوسة لكثير من هذه الأسواق القديمة، بينما خاض مسلحو المعارضة وقوات النظام معارك شرسة للسيطرة على المنطقة.

وتكاد لا توجد مظاهر حياة هنا، باستثناء ظهور مجموعة من الجنود من حين لآخر، وصاحب محل واحد فتح أبوابه ليقدم للجنود القهوة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا