• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

قصر الحصن في جولة خاصة عشية انطلاق مهرجانه

رؤية تستلهم الثقافة والتراث من المعمار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 09 فبراير 2015

رضاب نهار (أبوظبي)

في جولة إعلامية خاصة داخل موقع مهرجان قصر الحصن في أبوظبي صباح يوم أمس الأحد، حيث تعرف الإعلاميون، إلى الأنشطة والفعاليات التي سيقدمها الحدث بدءاً من يوم الأربعاء المقبل.

مهّد للجولة بطي المهيري، فتحدّث عن التمازج الحاصل على أرض الموقع بين التراث التقليدي المستوحى من تاريخ المجتمع الإماراتي القديم، وبين التراث المعاصر والذي يعبر عنه المجمع الثقافي، كرمز للثقافة الحاضرة في إمارة أبوظبي.

بعدها كان للأغنية الشعبية الإماراتية، وجودها الرحب، بمجموعة من الأغنيات المقدمة على المسرح الخارجي للمجمع الثقافي، أداها الفنان خالد محمد من جيل الثمانينيات الذي عزف على آلة العود الوترية ورافقته بعض الآلات الأخرى، ومستحضراً أشعار المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.

الخطوة التالية، أخذتنا نحو مبنى المجمع الثقافي. ولمزيد من التفاعل بين هذا المعلم والزوار، لاحقاً، تمّ استحداث فكرة كتابتهم للخواطر والأفكار المتميزة ولصقها على الحائط وفق منهج محدد، يسهم في توطيد العلاقة بينهم وبين المجمع، باعتباره صرحاً حضارياً وثقافياً في آنٍ واحد.

وكواحدة من الأنشطة التفاعلية، شرحت لنا إحدى أعضاء فريق العمل عن محتوى ورشات العمل المعدّة للصغار والكبار، التي من شأنها أن تلقي الضوء بصورة مباشرة على صناعة السدو والدمى القماشية وغيرها من الصناعات العاكسة لروح البيئة الإماراتية في الزمان الماضي، بكل عاداتها وتقاليدها.

وما إن تجاوزنا صالة القهوة، وهناك ثمة من روى لنا كيفية صناعة هذا المشروب الإماراتي العريق، حتى وصلنا إلى ساحة المهرجان المقسّمة إلى أربعة أقسام هي (الصحراوية، البحرية، جزيرة أبوظبي، الواحة)، وقام اثنان من فريق العمل بإيضاح رؤية الأعمال الترميمية التي طالت كلاً من قصر الحصن والمجمع الثقافي.

كذلك تبيّن أن المربع العمراني الذي يتوسط إمارة أبوظبي، وبعد ما خضع له من ترميم وتجديد وتوسعة، يشكّل نموذجاً لمشاريع المحافظة المستدامة على التراث المادي والمعنوي، بعد عمليات مطولة من البحث والدراسة والتطبيق الميداني.

المرحلة الأخيرة كانت في معرض «قصر الحصن» وما يحتويه من صور وأفكار ومعلومات، عن بدايات إمارة أبوظبي ومراحل تطورها، بدءاً من الوقوف عند برج المراقبة الذي بناه الشيخ ذياب بن عيسى، شيخ قبيلة بني ياس، لحماية ومراقبة المياه العذبة، وصولاً إلى خطوات بناء الحصن، والإضاءة على من عاصره وعاش فيه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا