• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

للسناء الأكبر سنا

ضرورة توسيع فترة مدة الكشف عن سرطان الثدي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 10 فبراير 2013

رويترز

نصحت دراسة أميركية بإجراء الأشعة للنساء اللاتي تزيد أعمارهن على 65 عاما للكشف عن سرطان الثدي كل عامين لا كل عام لأن إجراء الأشعة كل عام لا يرصد الأورام المبكرة أكثر من تمديد الفترة إلى عامين.

واستندت نتائج الدراسة، التي نشرت في دورية المعهد الوطني للسرطان، إلى بيانات أكثر من 140 ألف امرأة مسنة في خمس سجلات للحالات التي أجريت لها أشعة على الثدي في عموم الولايات المتحدة.

وقالت ديجانا بريثويت من جامعة كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، التي قادت الدراسة، إنه إذا جاءت النتيجة إيجابية بشكل خاطئ أي رصدت وجود ورم سرطاني وهذا لم يكن صحيحا "فهذا يعني إمكانية حدوث قلق وتحمل عبء إجراء المزيد من الإجراءات."

واتفق معها في هذا الرأي آخرون. وقال اوتيس برولي كبير المسؤولين الطبيين في الجمعية الأميركية للسرطان "هذه الدراسة تقول لنا بوضوح إن إجراء الأشعة كل عامين قد يكون مناسبا أكثر من إجراء الأشعة للنساء كل عام."

وتابعت بريثويت وزملاؤها في الدراسة نساء تراوحت أعمارهن بين 66 عاما و89 عاما لمدة سبع سنوات. وخلال هذه الفترة، شخصت نحو 3000 حالة إصابة بسرطان الثدي وظلت 138 ألفا بلا سرطان.

وقالت بريثويت إنه فيما يتعلق بالنساء المسنات بشكل خاص لا تنصح باستئصال عينة من نسيج الجسد الحي لفحصها لأن هذا قد يزيد أوضاع صحية كامنة سوءا.

وأضافت "دراستنا تظهر أن إجراء الأشعة كل عام له فائدة ضئيلة إن كان له فائدة على الإطلاق هذا بالإضافة إلى الأذى الناتج عن إمكانية الحصول على نتيجة إيجابية خاطئة."

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا