• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بعد نجاحه في تقديم العيالة في أوركسترا عالمية

فيصل الساري: أعشق العود و«حلم زايد» أهم أعمالي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 11 أبريل 2016

فاطمة عطفة (أبوظبي)

«لأول مرة في تاريخ الموسيقى تشارك في عزف إيقاع العيالة الإماراتية أوركسترا عالمية»، قالها الموسيقي الإماراتي فيصل الساري لـ«الاتحاد» والفرح يكاد يقفز من كلماته، عقب تقديمه كونشيرتو «حلم زايد» مع فرقة من أشهر فرق الشباب في العالم وهي «أوركسترا غوستاف ماهلر للشباب»، بقيادة المايسترو كريستوف إشنباخ ومرافقة عازف التشيلو العالمي غوتييه كابيسون، وكانت مناسبة للتعرف على الفنان عن قرب... هنا يحكي فيصل الساري عن أعماله وآرائه وتفاصيل عشقه لـ«العود».

يجسد كونشيرتو «حلم زايد» المراحل القديمة والحديثة التي مرت بها الإمارات عبر الموسيقى، وقد بدأ العمل عليه منذ سنة، وعنه قال الساري: «عملت على تأليف كونشرتو موسيقي إماراتي، له علاقة بالتراث والفن والإيقاعات الإماراتية من جهة، ويمكن عزفه في هارموني أوركسترا عالمية من جهة أخرى. لم أتقيد بشكل الكونشرتو وقوانينه، بل أخذت فكرة الكونشرتو ووضعت لها ثلاثة مقاطع أو لوحات يجري الحوار فيها من خلال ثلاث جمل من الموسيقى الشعبية الإماراتية - من أعمال الفنان علي بن روغة تحديداً - لكي يحدث التناغم الهارموني مع الأوركسترا. وقد وظفت المقام العربي بحيث لا يتعارض مع ربع العلامة (التون)، وهذه هي اللوحة الأولى مبنية على الإيقاعات الإماراتية القديمة والحديثة، ثم أكملت تأليف العمل بما يتناسب مع ما وصلت إليه الإمارات من تقدم وازدهار».

وحول صعوبات استخدام التراث في الأوركسترا أوضح: «هذا العمل الموسيقي مجهود فردي، والتوزيع الرائع كان للدكتور فتح الله. لم يكن العمل سهلاً أبداً، لاجتماع عدة عوامل في عامل واحد، وهو توظيف التراث، الذي يجمع بين إيقاع شعبي وجمل إقليمية، بمشاركة فرقة عالمية غربية لم تشتغل من قبل هذا الشغل، بالإضافة إلى قبول العازفين العالميين ليقدم بشكل أوركسترالي».

لكن تجربة الساري في التلحين وثقافته الموسيقية أهلته لإنجاز هذا العمل: «أنا بالأساس ملحن، وقد صقل بيت العود موهبتي، وعلمني مدارس العزف، وحفظت قطعاً كثيرة ومهمة واطلعت على أساليب وتكنيك العزف. وعزفت لفنانين مثل الشريف محيي الدين حيدر، منير بشير، جميل بشير، والأتراك، ونصير شمة، وهو يعتبر مزيجاً من هؤلاء جميعهم، وهو الشخص الذي جمع هؤلاء كلهم في بيت العود العربي بأبوظبي»، مشيراً إلى أن أسلوب شمة حديث ومتطور في الموسيقى، كما أنه قوي جداً وصعب جداً، غير أن ثلاث سنوات من التدريب المكثف واليومي أكسبته خبرة جيدة وكأنه درس 15 سنة.

وعن اختياره وحبه لآلة العود، كشف لـ«الاتحاد» أنه كان متفوقاً في مادة الرسم لكن لم يجد تشجيعاً من الأهل، ثم رأى آلة العود مع أحد أصدقائه سنة 1986، فتعلق بها: «أعجبتني آلة العود، احتضنتها وأحببتها، وقد تخصصت في تراثي الإماراتي ولم يسبقني إليه أحد»، مضيفاً: «خلال دراستي عملت ريشة بالأسلوب الشعبي الإماراتي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا