• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

حصدت «جائزة أبوظبي» لإنجازاتها في مهمات إنسانية

عائشة الظاهري: أعشق التحدي.. وأبحث عن «الأفضل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 08 أبريل 2016

عائشة الظاهري، سطرت أجمل معاني العطاء، عملت في مهمات إغاثية على الرغم من المخاطر التي تحدق بها، ترسم الابتسامة وتعالج المرضى من العنصر النسائي، وجدت نفسها في أماكن تشهد صراعات ومخاطر من أجل تقديم الخدمات الإنسانية والرعاية الطبية، هذا الإنجاز ترجم على أرض الواقع في «جائزة أبوظبي»، حيث استطاعت أن تكون ضمن كوكبة من خيرة أهل الوطن الذين قدموا وما زالوا يقدمون الكثير من أجل تقدمه ورفعته.

هناء الحمادي (أبوظبي)

أحلامها كبيرة وأفعالها كثيرة، فقد تخرجت في جامعة كولورادو بالولايات المتحدة الأميركية عام 2002، حصلت على ماجستير في الإدارة الصحية، وهي أحد منتسبي القوات المسلحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، تشغل حالياً منصب قائد مركز الإخلاء الطبي العسكري المشترك في سلاح الخدمات الطبية.

لذا استحقت العقيد ركن طبيب عائشة الظاهري، أن تكون ضمن الشخصيات التي قدمت أعمالاً جليلة في خدمة المجتمع، حيث صالت وجالت وعملت في مهام إغاثية رسمية عديدة خارج الدولة في الأماكن التي تشهد صراعات ومخاطر من أجل تقديم الخدمات الإنسانية، وتوفير الرعاية الطبية، لها بصماتها مع فريق كان هدفه المساعدة الإنسانية مع توفير الرعاية الكاملة للمرضى والجرحى.

جائزة أبوظبي

عن تكريمها في جائزة أبوظبي، تقول الظاهري: «عند التكريم انتابني إحساس بالتقصير أمام أعمال عظيمة قدمها من كُرم معي، وفي الوقت ذاته شعرت بالفخر والاعتزاز لكوني حظيت بشرف وجودي مع كوكبة من الشخصيات التي قدمت أعمالاً مميزة وعطاءات بلا حدود من أجل خدمة المجتمع والدولة، وهذا في حد ذاته إنجاز لدولة الإمارات». وتضيف «عندما سمعت أسماء المكرمين، أحسست بأنني قصيرة القامة أمام ما فعله البعض للوطن، لكن هذا لا يمنع أن لحظة التكريم كانت بمثابة بداية الطريق لتقديم الأفضل». وعن ذلك تقول: «كأي مواطن وأي مقيم على أرض الإمارات، أشعر بالسعادة لكوني أحمل جنسية هذا الوطن المعطاء، وقيادته الرشيدة التي لا تتردد في تكريم كل المتميزين الذين يقدمون خدمات جليلة للوطن». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا